فيلم صاحب صاحبه
أراء عامة الفن السابع

“صاحب صاحبه”.. بداية “الهبوط” في مشوار محمد هنيدي الفني

قدم محمد هنيدي اول بطولة مطلقة له في عالم السينما عام 1998 في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” للمخرج سعيد حامد، والذي بدأت به السينما المصرية عصر جديد يتميز بسيطرة كوميديا الإفيه على شباك التذاكر، بمعنى كلما كثرت عدد الإفيهات داخل الفيلم كلما تأكد نجاحه في الشباك، أيا كانت العوامل الأخرى، قوة الحبكة، التيمة الفنية، […]

عنتر ابن ابن ابن ابن شداد
أخبار فنية الفن السابع

عنتر ابن ابن ابن ابن شداد.. محمد هنيدي لا يتعلم من أخطائه!!

مما لا شك فيه انه الفنان محمد هنيدي واحد من اكبر نجوم الكوميديا في سينما الألفينات، لكن تجربة فيلم “عنتر ابن ابن ابن ابن شداد” لم تكن موفقة بأي حال، وهذا ما عرضه بوضوح شباك التذاكر حينما جاء الفيلم في ذيل القائمة بعد أربعة أفلام في صيف عام 2017. إيرادات الفيلم لم تكن عالية كالمعتاد […]

أراء عامة الفن السابع

“يوم مالوش لازمة” .. وفيلم مليان “لزمات”!!

يجمع كثير من النقاد ان محمد هنيدي هو باعث السينما الشبابية وان لم يكن من روادها، ليطلق من خلال افلامه نهاية التسعينات وبداية الالفينات جيلا من الممثلين الشباب الذين صاروا هم عمود السنيما المصرية بعد ذلك، و لكن صار هنيدي من تلذين تختلف حولهم الاراء وبشده!.. فانت لن تجد اتفاقا من قبل الجماهير على جودة […]

فيلم الناظر السينما النظيفة
الفن السابع

ماذا عن “السينما النظيفة”؟.. من اين جاءت “النظافة”، واين ذهبت؟ 

السينما النظيفة، ربما حينما خرج هذا المصطلح وتفاخر به الكثيرون لم تكن لي مساحة أكتب فيها ردي عليه، والاهم اننا لم اكن وصلت لمساحة من الإدراك تجعلني اوافق أو ارفض أي مصطلح فني فلم اكن انتهيت من الثانوية العامة بالأساس ولكن ظل هاجس الرد على هذا المصطلح يحتل مساحة من عقلي حتى تلك اللحظة، لهذا […]

المدرس في السينما
أراء عامة الفن السابع

المدرس في السينما.. ضحية النظرة السطحية لصناع الأفلام المصرية

بتوليفة منتقاة من الإفيهات.. وأداء مبالغ فيه من الممثلين.. وسلسلة من الحركات الهزلية.. قدم لنا عديد من كُتاب الدراما شخصية (المعلم) او المدرس في السينما، وأصبحت نمطية الإبداع عند الاقتراب من تلك الشخصية درامياً تنحصر فى كل مايثير الضحك، حتى الأفلام التى حاولت تقديم المدرس من منظور أنه صاحب رسالة سقطت فى براثن طرحها فى […]

أبو الفنون الفن السابع شخصيات فنية

تاريخ الكوميديا المصرية.. من «كشكش بيه» الى سينما الشباب النظيفة

“مع بداية القرن العشرين، كانت فرقة إسكندر فرح، الفرقة المسرحية العربية الوحيدة المهيمنة على الساحة الفنية في مصر”. هكذا استهل كتاب مسيرة المسرح في مصر، لمؤلفه سيد علي اسماعيل. وأرجع سبب تلك الهيمنة إلى وجود المطرب والملحن الشهير الشيخ سلامة حجازي، الذي أحب الناس ألحانه وغناءه. فالمسرح، لم يكن يعرف حينذاك غير الروايات الغرامية والتلحينية. […]