أراء عامة الفن السابع

“محمد حسين”.. محمد سعد يستنفذ طاقته ولا يقدم جديد!

لا تبخل علينا بالمشاركة
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

يعود الرسام العالمي شريف كمال إلى مصر بعد 37 عامًا ليُقرر أن يرسم رسمته الأخيرة تكريمًا للوطن، ولكن تأبى لوجين ابنة زوجته أن يحدث ذلك فتدبر خطة للانتقام منه، ويجن جنون لوجين بعدما تعلم أن أخر لوحة رسمها شريف قبل مقتله كانت على ظهر سائقه محمد حسين، فتساومه اوجين لكي تحصل على الرسمة بأي طريقة كانت، مما يدخله في عديد من المفارقات الكوميدية!!..

تلك كانت الحبكة الرئيسية في فيلم (محمد حسين)، ومع كل فيلم يقدمه محمد سعد، للاسف يتراجع خطوة للخلف، بدلاً من يصعد درجة في سلم النجاح، فالجميع يتساءلون عن سر تراجع ايرادات سعد في شباك التذاكر بعد مشاركته بأحدث أفلامه الكوميدية محمد حسين الذي يعد الفيلم رقم 15 في تاريخ بطولات سعد السينمائية ولم يحقق رصيد 5 مليون جنيه خلال خمسة اسابيع عرض بموسم عيد الفطر 2019 تم رفعه بعدها من السينمات لانعدام الايرادات..

أن تراجع محمد سعد في سوق السينما، لم يأت بين يوم وليلة، لكنه نتاج سنوات مضت، ولم يعد يستوعب أن نجمه يأفل؛ لأنه يفعل الشئ نفسه، ويطالب التحكم في جميع مقادير الفيلم، من خلال اختيار سكريبت الفيلم ومخرج يمتثل لاوامره في البلاتوه وابداء رأيه ورؤيته اثناء التصوير وفرضها على المخرج، وهي بداية النهاية..!

محمد سعد استنفد طاقة الجمهور، ولم يستطع العودة لمكانته مرة أخرى؛ لأن هناك جيلاً آخر صعد وقت هبوطه، فالجميع يريد دخول الأفلام الحديثة، خاصة أن غيره من نجوم الكوميديا يعتمدون على الإفيه اللفظي ايضا، في وقت لم يعد لدى الجميع كوميديا الموقف التي اصبحت عملة نادرة في تلك الايام.

حدثونا عن اراءكم لمن شاهد الفيلم..

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

ضع بصمتك وقل رأيك!

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.