أخبار فنية أراء عامة الفن السابع

“انتبهوا أيها السادة”.. اعتذر النجوم فزاد البعد الاجتماعي للفيلم!!

لا تبخل علينا بالمشاركة
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

مسألة استبعاد، أو اعتذار النجوم، عن الأعمال الفنية، أمر شائع ومتكرر كثيرًا مع أكثر من عمل، من بينها فيلم “انتبهوا أيها السادة“، الذي كان من المقرر أن يقوم ببطولته الفنان عادل إمام والفنان سعيد صالح، لكن في النهاية استعان المخرج محمد عبدالعزيز بالفنان حسين فهمي والفنان محمود ياسين.

ولعل الاعتذار كان من عادل بسبب انشغاله، ففي عام 1978 الذي عُرض فيه فيلم “انتبهوا أيها السادة”، قدم عادل إمام 7 أفلامًا سينمائية ومسلسلين!.. وكذلك سعيد صالح ظهر في عديد من الأعمال الفنية. ولنا الان ان نتخيل كيف كان سيخرج لنا هذا الفيلم، في حال قيام عادل وسعيد بالبطولة. يتخيل البعض انه سيكون اكثر مرحًا، يحوي العديد من المفارقات الكوميدية والافيهات، ولكن في نفس الوقت فإن شخصيات كلا من عادل امام وسعيد صالح كان ممكن ان تقلل كثيرا من القيمة الاجتماعية التي يطرحها الفيلم، او البعد الاجتماعي الذي دار في اطاره.

ولعل المخرج محمد عبد العزيز قد لجأ فعلا الى تغيير في السيناريو ليناسب الشخصيات الجدد التي ستلعب الفيلم، فلا شك أن عادل وسعيد قدما في هذه الفترة أعمالًا تميل للأكشن والكوميدي أكثر، وكان وجودهما معًا هو سر النجاح للفيلم ككل، وتقوم الأعمال التي تجمعهما على الكوميديا الخالصة، أكثر من فكرة تقديم قضية اجتماعية بصورة جادة، ولذا فأن عدم تقديم صالح وعادل للفيلم كان في صالحه ولا شك.

“انتبهوا أيها السادة” يأتي ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، بعد حصوله على 34% من أصوات 100 سينمائي وناقد، ويعتبره الكثير من النقاد أحد أهم أعمال المخرج محمد عبد العزيز، لنجاحه من خلاله في رصد أهم ملامح الانفتاح الاقتصادي (الساداتي) وتأثيره على المجتمع المصري، وأشاد النقاد بتجسيد محمود ياسين لدور جامع القمامة “الزبال”، وبأداء حسين فهمي في دور الدكتور الجامعي.

شارك في بطولة الفيلم ناهد شريف، زيزي مصطفى، ملك الجمل، صلاح نظمي، والفيلم قصة وسيناريو وحوار أحمد عبدالوهاب، وتدور أحداثه حول قصة “عنتر” الذي يعمل “زبال” ويتقدم لخطبة إحدى الفتيات ظن أنها تعمل خادمة في البيت الذي يجمع منه يوميًا القمامة، ويفاجأ أنها ابنة صاحب المنزل، وشقيقها دكتور في الجامعة، وبعد رفضه يحاول الانتقام على طريقته، خاصة وأنه يحقق من وراء جمع القمامة ثروة طائلة، تمكنه من شراء شقة في أرقى الأماكن، في حين لا يستطيع الدكتور الذي يعمل في الجامعة منذ فترة، ان يتزوج ممن يحب، في ظل ارتفاع الأسعار وتدني أجره.

لاحقا تحول المشهد الشهير بين محمود ياسين وحسين فهمي ونظيم شعراوي إلى حقيقة مذرية بعد تصريح وزير العدل السابق، محفوظ صابر، فى لقائه مع البيت بيتك، على شاشة ten، مع رامي رضوان، وقال إن «ابن عامل النظافة لا يمكن أن يصبح قاضيًا أو يعمل بمجال القضاء، لأن القاضي لا بد أن يكون قد نشأ في وسط بيئي واجتماعي مناسب لهذا العمل».

وأضاف: «ابن عامل النظافة لو أصبح قاضيًا سيتعرض لأزمات مختلفة منها، الاكتئاب، وحينها لن يستمر في المهنة»، وتابع: «كتر خير عامل النظافة إنه ربى ابنه وساعده للحصول على شهادة، لكن هناك وظائف أخرى تناسبه فالقضاء لديه شموخ وهيبة مختلفة».

حدثونا عن ارائكم عن الفيلم، وماذا يكون تخيلكم حول مشاركة عادل امام وسعيد صالح بدلا من حسين فهمي ومحمود ياسين!!؟

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

ضع بصمتك وقل رأيك!

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.