شخصيات فنية

المطرب العاطفي الذي نافس عبد الوهاب و«هزمه» مرتين!..

لا تبخل علينا بالمشاركة
  • 13
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    13
    Shares

يوافق يوم ٩ ديسمبر ذكري وفاه المطرب الكبير «عبد الغني السيد» والذي توفي في هذا اليوم من عام ١٩٦٢ بعد ان شهد صعودا كبيرا في مجال الفن والسينما، وقد بدأت شهرته في اواخر العشرينات من القرن العشرين، اكتشفه والد القيثارة ليلى مراد، كان بوابته السحرية للفن، حيث استمع زكي إلى صوته هناك، وأعجب به كثيراً وقرر أن يتبناه فنياً وبالفعل قدمه بالأفراح والكازينوهات الغنائية، كمطرب ينتظره مستقبل عريض.

عبدالغني السيد حينما تبناه زكي، كان يقيم في منزله لأيام كثيرة، وفي الصباح يأمره وأولاده ليلى ومنير بأداء تمارين الصوت، بادئاً به ثم ليلى مراد فمنير مراد.

640

«نسيتي حبي بعد اللي كان» كانت أشهر اسطوانة شدى بها السيد، وباعت أكثر من مائة الف نسخة في الثلاثينات، وهو ما شجع منيرة المهدية على تقديمه كبطل لمسرحية «كليوباترا» الغنائية، بعد سفر بطلها الأصلي الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب إلى لبنان، فحقق أيضاً نجاحاً ساحقاً بالتمثيل والغناء، جعل المهدية تُمد العرض لمدة شهراً إضافياً، وعندما عاد عبدالوهاب من سفره شهد العرض الختامي للمسرحية، وأعجب كثيراً بأداء عبدالغني الفني، ولم يفوت الفرصة فتعرف عليه وأصبحا صديقين ومتنافسين في ذات الوقت، وقد وصفه عبدالوهاب قائلاً: «عبدالغني السيد هو الرجل الذي هزمني مرتين في حياتي»، وعندما سألوه عن السبب، رد قائلاً: «هزمني في المرة الأولى عندما كان منافساً قويا لي، وفي المرة الثانية عندما مات فخسرت أقوى صديق وأحب صديق لي».

images

له العديد من الاغاني الرائعه من اشهرها : وله يا وله ، انا وحدي ، بايعني و لا شاريني ، ع الحلوه و المره ، البيض الامارى ، ايه فكّر الحلو بيا ، الحلو شاورلي بمنديل ، آه من العيون ، سبحان اللي صور ، انا و انت في الهوي ، انا روميو و انتي چوليت ، يا مسافر المنصوره ، كما شارك في اوبريت قولوا لمصر و غيرها الكثير ….، ومازالت أغانيه تشدو بها الإذاعة المصرية ومواقع الغناء على شبكة الأنترنت.

كما شارك في العديد من الافلام السينمائيه مثل : سفير جهنم ، وراء الستار ، شئ من لا شئ ، عايده ، شارع محمد علي ، طاقيه الاخفاء ، البيت الكبير ، ليالي الانس ، أسرار الناس ، ضحيت غرامي ، بيني وبينك ، المرأة كل شيء ، كيلو ٩٩ .

وعن حياته الشخصية، تزوج الفنان الكبير ثلاث مرات، الأولى من إحدى قريباته وأنجب زينب وبثينة، أما الزوجة الثانية فكانت ابنة وزير الحربية وقتها، وكانت تسكن بجواره وأعجبت كثيراً بصوته وحسن هندامه، فتعرفت عليه وطلبت منه اسطوانة هدية، فقدم لها «صحيح الدنيا ملهاش أمان» وأحبته من هذه الأسطوانة ، ثم تزوج ثالثاً من شجون توفيق راسخ والتي حصلت بعد ذلك على لقب الأم المثالية على مستوى الجمهورية عام 1982 وأنجب منها ليلى وإيمان ومحمد الذي ورث عنه جمال الصوت وله بعض الاعمال في التلحين و التوزيع .

  •  
    13
    Shares
  • 13
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شارك بتعليق على المقالة!

One Reply to “المطرب العاطفي الذي نافس عبد الوهاب و«هزمه» مرتين!..

Comments are closed.