أخبار فنية شخصيات فنية

الفنانة الكبيرة آمال فريد ترد على شائعات سخيفة!..

لا تبخل علينا بالمشاركة
  • 4
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    4
    Shares

فنانة أقل ما يقال عنها أنها ملكة الإحساس وأيقونة الرومانسية في زمن الفن الجميل، خطفت قلوب الملايين بصوتها الملائكي الهادىء وملاحها البريئة، أنها الفنانة الجميلة آمال فريد التي أثارت قلق جمهورها عليها بعد تداول صورة لها على مواقع التواصل الإجتماعي وهى تجلس بأحد المقاهي بوسط لبلد وقد بدل الزمن ملامحها ونال المرض من جسدها وقد تداولت عدة شائعات بعد انتشار هذه الصورة أن هذه الفنانة الكبيرة قد فقدت عقلها وأنها تعاني من الوحدة والإهمال وتتسول بالشوارع، وقد ردت آمال على هذه الشائعات كما روت عن  بعض التفاصيل عن حياتها.

D8A7D985D8A7D9842

نفت الفنانة الكبيرة آمال فريد لجريدة الأهرام ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي عن انتشار صورتها بمقهى الأمريكين بوسط البلد وأشارت أنها تجلس على هذه المقهى لأنه لها بهذا المكان بعض الذكريات الجميلة وأنها ترغب دائما بالتجول بحرية في شوارع القاهرة وأعربت عن استيائها من الشائعات التي نالت منها واتهمتها بفقدان عقلها وتسولها بالشوارع بسبب اهمالها، متسائلة عن السبب في تشويه صورة فناني مصر بهذه الطريقة .

آمال فريد التي تبلغ من العمر 74 عاما حاصل على ليسانس آداب قسم اللغة الانجليزية ورغم الشهرة الواسعة التي حصلت عليها خلال مشوارها الفني إلا أنها تركت عالم الفن رغم عدم اعتزالها بسبب ظروف عمل زوجها ، فقد كانت ترافقه وتنتقفل معه بين موسكو ولندن والقاهرة ، ثم عادت إلى مصر لتقيم بها باستمرار.

314

وعن سؤالها عن حياتها ومع من تعيش وكيف تنفق، أجابت هذه الفنانة الجميلة أنها تعيش من معاش النقابة ومن زوجها مؤكدة ان لديها ما يكفيها ماديا وأنها تسكن بشقتها بالزمالك وليس بوسط البلد كما اشيع عنها معربة عن أسفها من الشائعات التي شوهت صورتها امام جمهورها مؤكدة انها تألمت منها كثيرا حيث أنها تريد الحياة في هدوء بعيدا عن الأضواء.

وأوضحت أنها لا تعيش بمفردها لأن الله وهائلتها تزوها باستمرار، وأوضحت أن لديها شقيق يسكن بمصر الجديدة ولديه أبنائه وأحفاده يزورونها باستمرار وأن لديها بنتان هما مشيرة ومنال يقيمان في أمريكا ويتواصلان معها دائما.

وإليكم الفيديو التي أظهر أمال فريد أيقونة الرومانسية في حالة من الاتزان العقلي ووعى كامل بكل ما يدور حولها إلا انها تعاني فقط من النسيان بسبب تقدمها في العمر.

ولمن لا يعرف الفنانة الكبيرة، اسمها الحقيقي آمال خليل محمد، حصلت على ليسانس من قسم الاجتماع بكلية الآداب. وتزوجت خلال حياتها مرتين كان من بينهما موسيقار مصري انتقلت معه للعيش في موسكو، ولكنها لم ترزق في كلتا الزيجتين بالأطفال.

317

اقتحمت عالم التمثيل بالصدفة عن طريق المشاركة في مسابقة مجلة “الجيل” لاختيار الوجوه الجديدة، وبالفعل رشحها أعضاء لجنة التحكيم لكي تلعب أول بطولة لها أمام العندليب “عبد الحليم حافظ”.

جاءت بدايتها الفنية من خلال تقديم أول أدوارها عام 1954م أمام الفنانة “فاتن حمامة” في فيلم “موعد مع السعادة”، والذي رشحها له المنتج “رمسيس نجيب” عندما التقى بها في أثناء زيارتها في رحلة مدرسية لاستوديو نحاس.

على الرغم من عدم امتلاك “آمال” للخبرة الكافية إلا أنها حصلت عن دورها في “موعد مع السعادة” على جائزة الدولة التقديرية، حيث أثبتت امتلاكها لموهبة فنية حقيقية.

الذي اختار لها اسمها الفني هو مدير التصوير المعروف “وحيد فريد” لحبه الشديد لها واقتناعه بها.

انهالت عليها العروض الفنية، بعد فيلم “ليالي الحب” عام 1955م، حيث شارك في بطولة أربعة أفلام أمام الفنان الكوميدي “إسماعيل ياسين” وهى “إسماعيل ياسين في حديقة الحيوان، مسك حرامي، إسماعيل ياسين في الطيران، حماتي ملاك”.

ابتعدت عن الساحة الفنية نحو 6 سنوات لسفرها مع زوجها إلى موسكو، ثم عادت إلى مصر وشاركت في بطولة فيلمين هما “6 بنات وعريس، وجزيرة العشاق”، إلا أنها فضلت بعد ذلك الابتعاد نهائيًا عن التمثيل لانتشار الأفلام التجارية التي لا تتناسب مع مشوارها الفني.

شاركت في بطولة نحو 26 فيلمًا، على مدى مشوارها الفني، من أبرزها، “موعد مع السعادة، وليالي الحب، وشياطين الجو، وبنات اليوم، وامسك حرامي، وحماتي ملاك، وأم رتيبة، وإحنا التلامذة، والتلميذة، وأنا وبناتي”.

  •  
    4
    Shares
  • 4
  •  
  •  
  •  
  •  
  •