أراء عامة الفن السابع

الدكتورة منال ترقص؟ فيلم تبرأ منه أغلب صناعه!

لا تبخل علينا بالمشاركة
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

الدكتورة منال ترقص فيلم من افلام المخرج سعيد مرزوق، والذي قدم روائع للسينما في السبعينات والثمانينات، ولكن في هذا الفيلم اراد تقديمه في شكل تجاري بحت كما اصبح كل شئ في حياتنا في تلك الفترة نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات..

تحكي القصة عن سلامه المعجباني “الألآتي” الذي بدأ حياته بالعمل في فرقة حسب الله، الى ان اصبح يمتلك ملهى ليلي شهير وكبير، ومتزوج من الراقصة سميرة، ويخفي حقيقة عمله عن ابنته الدكتورة منال والتي كانت تعيش في الإسكندرية، ولكن تأتي لتعيش معه في القاهرة فتنقلب حياته رأسا على عقب، حيث يخفي حقيقته عنها ويدعي أمامها التقوى وأنه من رجال الأعمال، تتعرف منال على علاء الذي يعمل بالأمم المتحدة خلال بعثتها للدراسة بالخارج ويتفقان على الزواج، يفاجأ بحقيقة أبيها فيعارض والد علاء في زواجهما.

البطولة لماجدة نور الدين، زوجة المنتج والفنان الراحل سامي العدل، وفي نفس الوقت هي الكاتبه التي قدمت عديدا من السهرات التليفزيونية، والممثلة التي قدمت عديد من افلام المقاولات في ادوار ثانوية، ولكن مساحة دورها هنا كانت اكثر من اي فيلم قدمته، الى جانب عدد من القامات السينمائية امثال الفنان القدير كمال الشناوي والفنان صلاح ذو الفقار.. كذلك قام بالبطولة فاروق الفيشاوي، والذي لم يختلف دوره هنا عن افلام كثيرة قدمها في تلك الفترة، بينما تلعب نجوى فؤاد ايضا دورا لا يختلف كثيرا عن شخصيتها الحقيقية.

القصة لمحمد بديع سربيه، الصحفي اللبناني المعروف، وان كانت لا تحمل جديدا، كلها اكليشيهات تم تقديم العديد منها في افلام الاربعينات والخمسينات، ولكن الشئ الوحيد الملموس في الفيلم هو اجتهاد المخرج في تقديم مشاهد حلوة، تم تصوير بعضها خارج مصر، ولكن السمه التجارية التي تم تقديم الفيلم بها غطت على كثير من مناطق الجمال به مثل التركيز علي مشاهد الرقص و تفاصيله و خصوصا الراقصة ياسمينه، والتي سبق وقدمت عدد من افلام التسعينات، والتي تم تطويل مشاهدها ولقطاتها بدون مبرر سوي ارضاء غرائز الجمهور في مشهد حمام السباحة المطول بلا داعي لمجموعة المايوهات تلهو لفترة دون اي مبرر درامي.

ظهر العنوان على الافيش، بشكل مختلف حيث كتب “الدكتورة منال” بخص نسخ عريض متزن، ثم “ترقص” بخط مايع حر.. ثم علامة استفهام (؟) وتحتار هل هي جملة خبريه ام استفهامية؟.. هل هو عنوان ام سؤال؟؟ ثم صورة لكمال الشناوي يرقص بشكل مبتذل مع نجوى فؤاد!!.. الافيش جاذب عموما على واجهة اي سينما تجارية او نادي فيديو، ولكنه جاذب لنوعيه معينة من الناس وليس للكل بمعنى اصح..

الفيلم انتاج عام 1991، ولم يكن حظه من النجاح التجاري كبيرا وقتها، وان كان مخرجه قد ضحى بالكثير ليخرجه في شكل تجاري، وان كان لاحقا صرح لأحد الصحفيين أنه قدم هذا الفيلم لحاجته للمال في ذلك الوقت، نفس الشئ الذي قاله الراحل كمال الشناوي حين سئل عن ذلك الفيلم في احد البرامج الحوارية الاذاعية.. حدثونا عن رأيكم لمن شاهد الفيلم!

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شارك بتعليق على المقالة!

ضع بصمتك وقل رأيك!

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.