مسلسل ونوس – كامل

تم عرض مسلسل ونوس كامل في رمضان عام 2016 ، وتدور أحداث المسلسل في إطار دراما اجتماعية، عن أحد الآباء (ياقوت) الذي يترك أبنائه وزوجته ويختفي لمدة 20 عامًا، ثم يأتي الشيطان (ونوس) إلى أسرته، ويدعي أنه صديق والدهم، ويخبرهم أن والدهم وهو يمتلكون الملايين، فتتطور الأمور ويبدأ الصراع بين الأبناء والزوجة، ما بين العودة إلى حضن الأب والأموال، أو المضي في حياتهم كما كانوا.

المسلسل بطولة يحيى الفخراني، هالة صدقي، نبيل الحلفاوي، حنان مطاوع، محمد شاهين، سماح السعيد، نهى عابدين، محمد كيلاني.. قصة عبد الرحيم كمال واخراج شادي الفخراني

مسلسل “بالحجم العائلي” .. رمضانك عندنا!!

المسلسل بطولة النجم يحيى الفخراني، ميرفت امين ، يسرا اللوزي، أحمد مجدي، ندى موسى.. تأليف محمد رجاء واخراج هالة خليل.. تدور الأحداث حول ‎السفير السابق (نادر التركي)، الذي ترك عمله بالسلك الدبلوماسي، وذلك لكي يتفرغ للقيام بما يحبه، وهو الطبخ، حيث يفتتح منتجع سياحي في مرسى علم، وهذا التغيير الطاريء على مسيرة نادر هو ما يحدث هوة بينه وبين ثريا زوجته وأبنائه اﻷربعة، ويحاول بشتى السبل أن يضيق هذه الهوة.

مشاهد الحب والرومانسية في دراما الأسود والأبيض

تبدأ الأفلام المصرية بموسيقى رقيقة، تتردد في خلفية المشهد، بينما يندفع البطل في اتجاه البطلة بحركة تصوير بطيئة، وكل منهما ينادي الآخر حتى يلتقيا، ويتعانقا.

هذا هو المشهد الرومانسي الأيقوني، الذي تربت عليه الأجيال القديمة، حتى ارتبطت الأفلام الرومانسية في المخيلة بالموسيقى الرقيقة، وجري الحبيبين على شاطئ البحر، أو في حديقة، والنداءات التي تتردد بصوت ذي صدى يعبر الشاشة ليستقر في قلوب المشاهدين.

كما ارتبطت تلك الأفلام بموت أحد الحبيبين، ليظل الآخر وحيداً وفياً حتى آخر العمر. تكررت هذه النهاية على مر عقود كثيرة، حتى صارت أشبه بقانون حتمي للأفلام الرومانسية.

فهل كان طعم الرومانسية ألذّ أيام الأسود والأبيض؟ وهل الابتذال الجسدي هو الشكل الحديث للرومانسية كما عرفناها يوماً؟

  • تطور الرومانسية

اعتبر الناقد السينمائي طارق الشناوي أن هذا الاختلاف في التناول الدرامي لقصص الحب، يرجع إلى تطورات كل عصر، ويتلاءم مع الجمهور المتلقي. ورأى أن السينما، وإن كانت في حالة انحدار، فذلك بسبب تدخل الإنتاج في النص المكتوب وتوجيهه. وأعطى مثالاً علي السبكي، وهو أكبر منتج في السينما المصرية حالياً، معتبراً زنه “يتحكم في العمل الفني حسب أفكاره ومعتقداته الشخصية، وليس حسب السياق الاجتماعي المصري”.

في المقابل، يرى الناقد السينمائي كمال القاضي أن الإنسان بطبيعته يحن إلى الماضي، لأنه لا يتذكر منه إلا ما هو جميل. ولكنه يقول: “لو ألقينا الضوء على بعض الأفلام القديمة، لوجدنا أن فيها قدراً من السذاجة في طريقة التناول والأداء التمثيلي”.

لكن عرفت السينما المصرية عدداً لابأس به من الأفلام الجميلة والمهمة، ومنها فيلم “الحرام” و”الزوجة الثانية” و”ثرثرة فوق النيل” و”دعاء الكروان” و”شباب امرأة”.

يشار إلى أن الفارق المهم في المستوى التقني بين أفلام الأمس وأفلام اليوم، هو حتمي بحكم التطور الطبيعي في كاميرات التصوير، ومعامل التحميض، وتقنيات الإضاءة والديكور. وهي فوارق لمصلحة الفيلم الحديث بلا شك، فضلاً عن أن طريقة أداء الممثل الآن أكثر تلقائية وإقناعاً، بحكم وجود معاهد فنية متخصصة، وخبرات متراكمة لدى الممثل تم الحصول عليها من روافد متعددة.

مرّت السينما المصرية بأربع مراحل مهمة، مرحلة التجريب في الأربعينيات وما قبلها، مرحلة الازدهار في الخمسينيات والستينيات، مرحلة التمرس والنضج في الثمانينيات والتسعينيات، أما المرحلة الحالية فيمكن اعتبارها مرحلة التمرد على كل الأشكال التقليدية.

وهذا واضح من نوعية الأفلام التي قدمت، ومنها فيلم “الفيل الأزرق”، “هيبتا”، “اشتباك”، “لف ودوران”، “قبل زحمة الصيف”، “فتاة المصنع”، و”نواره”، وغيرها.

  • سراب الأسود والأبيض

يعتبر الناقد السينمائي أشرف بيدس إن بداية الرومانسية تترسخ في أذهان الناس مع أبطال سينما الأبيض والأسود، الذين ضفروا حياتنا بالحلم، ونسجوا قصصهم الجميلة في ذاكرتنا. يقول “تلقينا منهم أول دروس العشق، وتحلقنا حولهم، وارتبطنا بهم حتى كدنا نصدق أنهم خارج السياق الذي نعيشه. وتمنينا جميعاً أن يملك أحباؤنا بعضاً من ملامحهم”.

منذ عهد بعيد، اتسمت السينما المصرية بظاهرة الثنائيات الفنية، وظلت كذلك حتى أوائل الثمانينيات. وإذا كانت هذه الثنائيات حققت شهرة واسعة لأبطالها، نتيجة ارتباط الجماهير بها، فإن الكثير من هذه الثنائيات راجت حولها شائعات. فظن البعض أن نجاح أبطالها وبطلاتها كان تبريراً لوجود علاقات عاطفية في ما بينهم، وحالات زواج.

يأتي على رأس هذه الثنائيات حسين صدقي و ليلي مراد، عماد حمدي و مديحة يسري، كمال الشناوي و شادية، فاتن حمامة و عمر الشريف، عبد الحليم حافظ و نادية لطفي، سعاد حسني وحسن يوسف، ثم جاء محمود ياسين ونجلاء فتحي، ونور الشريف وبوسي، وحسين فهمي وميرفت أمين، ثم تبعهما عادل إمام ويسرا، ليلي علوي ومحمود حميدة. ومن الجيل الشاب ظهر أحمد السقا بصحبة منى زكي في أكثر من فيلم.

لكن هذه الثنائيات كانت لها استثناءات، فمثلاً رشدي اباظة و شكري سرحان وأحمد زكي يمثلون حالات إبداعية متوهجة لا تشترط وجود عنصر نسائي من النجمات المشهورات، وجودهم يكفي لما يملكونه من كاريزما وشهرة وقبول جماهيري منقطع النظير.

أيضاً كانت هناك بعض الفنانات اللواتي مثلن اسثتناء من هذه القاعدة، مثل فاتن حمامة وهند رستم وشادية وسعاد حسني. فوجودهن أيضاً كان عامل جذب جماهيري، من دون التعويل على النجم الذي يقف أمامهن.

  • رصد الحب السينمائي

إن مهمة رصد الأعمال الرومانسية التي جسدت على شاشة السينما عملية شاقة جداً، فأكثر من نصف إنتاج السينما في مائة عام يدور حول العلاقات العاطفية بين الرجل والمرأة. لكننا سنركز فقط على الأعمال الخالدة.

هل تغيرت أشكال الحب في الأربعينيات والخمسينيات؟ أو ظل العشق يحمل تفاصيل خاصة ومفردات ثابتة لم تغيرها الأيام؟

بقي الوله في البدايات ملتهباً، وإن كانت تحكمه بعض العادات والتقاليد السائدة آنذاك، لكن عبارات العشق كانت نقية. أما العاشقة أو الحبيبة فأكثر ما كان بوسعها أن تفعله هو الارتباط في علاقة عاطفية، فكان ذلك تضحية كبيرة وخرقاً للمألوف، في ذلك الزمن.

لم تكن الدراما التليفزيونية بعيدة عن الرومانسية، وقدمت أعمالاً عظيمة لا تزال الجماهير تتذكرها، وتحفظ مشاهدها. هناك مثلاً مسلسل “الحب وأشياء أخرى” لآثار الحكيم وممدوح عبد العليم، و”المال والبنون” لفايزة كمال وأحمد عبد العزيز، و”الضوء الشارد” لممدوح عبد العليم ومنى زكي، و”خالتي صفية والدير” لبوسي وممدوح عبد العليم، وأعمال أخرى عظيمة.

لا شك أن التناول اختلف باختلاف العصر وثقافته، والتطور الذي حدث في كافة مناحي الحياة. واختفت تلك الثنائيات، وحل محلها أشباه عشاق، واقتحمت المشهد الرومانسي أنماط من البشر، كانت تمثل استثناءً في الماضي، وأصبحت الآن تحتل المشهد بكل ما تملكه من تناقضات، عدا أن مفهوم الحب اختلف اختلافاً كبيراً، لذا بات تصويره فنياً شيئاً صعباً.

  • حقبة النبضات السريعة

نسترجع من تلك الحقبة، أكثر المشاهد الرومانسية من الشاشة الذهبية، التي لن تخرج من ذاكرتنا.

فيلم “إني راحلة” (1955) قصة يوسف السباعي وبطولة مديحة يسري وعماد حمدي. يحكي عن فتاة مدللة من أسرة أرستقراطية، تحب ابن خالتها الضابط الفقير، لكن والدها يجبرها على الزواج من شخص من طبقتها لتكتشف أنه يخونها.

تهرب منه لابن خالتها، الذي يصطحبها لمنزل أحد أصدقائه المطل على البحر، ثم يمرض ويموت لتقرر بعدها أن ترحل عن الحياة وراءه، فتحرق المنزل وتموت تاركةً رسالة تحكي قصتهما التي عنوانها “إني راحلة”.

“دعاء الكروان” (1959)، قصة طه حسين، الذي تحول لواحد من أفضل عشرة أفلام في تاريخ السينما المصرية. وهو من بطولة فاتن حمامة وأحمد مظهر وزهرة العلا. يحكي عن المهندس الذي يراود خادمته عن نفسها، حتى تستسلم له فيقتلها خالها. فتعود أختها “آمنة” لتنتقم منه، لكنها تقع في حبه.

بين الكراهية والرغبة والحب، تدور الأحداث التي يقف فيها شبح الماضي العائق بين الحبيبين، ولا ينزاح هذا العائق إلا بدماء المهندس، الذي يقتل على يد الخال، لتصبح “آمنة” وحيدة إلا من صوت الكروان.

“نهر الحب” (1960) النسخة المصرية لرواية “آنا كارنينا” لتولستوي. قامت ببطولتها فاتن حمامة وعمر الشريف. “نوال” سيدة متزوجة من رجل سياسي قاسٍ، لا يربطها به سوى ولدها الصغير. ثم يظهر في حياتها الضابط “خالد” فيتحابان، وتترك زوجها وابنها، ثم يموت الضابط في حرب 48، فتموت هي بعده محققة كابوسها بالانتحار تحت عجلات القطار.

“حبيبي دائماً” إخراج حسين كمال. بطله إبراهيم (نور الشريف) طبيب شاب بسيط ومكافح، يحب فريدة (بوسي) سليلة الحسب والنسب. تحول الفوارق الطبقية دون زواجهما. ثم تضطر فريدة إلى أن تتزوج رجلاً آخر لا تحبه، تسافر معه إلى باريس. وفي حياة مليئة بالترف والانحلال والمجون، ترفض فريدة الزواج وتحصل على الطلاق، وتعود إلى مصر لتلتقي مرة أخرى بإبراهيم الذي ما زال يحبها، بعد أن أصبح طبيباً مرموقاً.

في هذه الفترة، تصاب فريدة بمرض خبيث يكتشفه إبراهيم نفسه، لكنه يخفي حقيقة هذا المرض عنها، ويصر على أن يتزوجها ويسافر بها إلى لندن للعلاج محاولاً إنقاذها من المرض. تعرف فريدة بأمر مرضها، فترجع مع حبيبها إلى مصر لتنتظر الموت. وفي النهاية تموت بين أحضانه.

وقد تناولت العديد من الأعمال التلفزيونية المصرية  في المسلسلات، قصص الحب منها قصة “وردة”، التي مثلتها الفنانة سماح أنور، و”حاتم” الذي مثله الفنان شريف منير في مسلسل ذئاب الجبل.

كما أن مسلسل ليالي الحلمية يعتبر من أبرز المسلسلات التي تركت أثراً لدى المشاهد. واكتظت دراما المسلسل بقصص الحب، كان أبرزها بين “سماسم”، الشخصية المعقدة التي جسدتها الفنانة سهير المرشدي، والمعلم “زينهم” الذي جسد دوره الفنان سيد عبد الكريم، ابن الحي الشعبي، الذي دفعه الحب إلى الزواج من راقصة في الأفراح، تتنازل هي عن موهبتها في الغناء والرقص مقابل الحب وتتزوج منه.

أطباء ولكن فنانين.. تعرف عليهم بالصور!

الكثير من الفنانين دراستهم ليس لها علاقة بمجالهم الفني بشكل نهائي، فقد نري العديد من الفنانين والفنانات قد إستغنوا تماماً عن مجال عملهم الخاص بدراستهم الجامعية ليتجهوا إلي الوسط الفني، ولكن برغم ذلك ف هناك أيضاً الكثير من الفنانين يمارسون مهن خاصة بدراستهم حتي مع عملهم في الفن، لذلك سوف نعرض عليهم فنانين يمارسون مهنة الطب بالتحديد مع عملهم داخل الوسط الفني.

كريم فهمي

5305766641472933268

اشتهر الفنان كريم فهمي بأعماله التي يؤديها، مثل «حسن وبقلظ»، و«سكر مر»، و«هاتولي راجل»، وكذلك الأعمال التي ألفها، مثل أفلام «مستر آند مسيز عويس»، و«بيبو وبشير»، وكتب سيناريو «أوضتين وصالة».

وتخرج كريم في كلية طب الأسنان، ومازال يمارس مهنته رغم دخوله عالم التمثيل، وفق ما رواه خلال تواجده ببرنامج «معكم»، الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي، برفقة أخيه الفنان أحمد فهمي.

وروى كريم عن أخيه خلال البرنامج: «أحمد كان عنده سنانه اتكسرت في ماتش كورة، ودكتور كبير عملهاله، وبعدها اتخانق خناقة ووقعوا تاني، فعملتهاله أنا بقى»، وأوضح أنه عمل على علاج أسنان الفنان الشاب محمد أسامة، الشهير بـ«أوس أوس».

وسألته منى إن كان يمارس التمثيل في وقت فراغه، لكنه تهكم: «بصي أنا بعالج مين.. أوس أوس وتوتا»، وأكمل: «أنا وأحمد بنمثل ونألف، والزيادة عندي الأسنان».

سهر الصايغ

waad28829

جذبت الفنانة سهر الصايغ انتباه المتابعين من خلال أدوارها التي قدمتها مع الفنانة يسرا، في مسلسلي «في أيد أمينة»، و«خاص جدًا»، وكذلك في «الحارة»، مع تذكر الجميع لعبها دور أم كلثوم في فترة طفولتها، مع الفنانة صابرين عام 1999.

وتخرجت الفنانة سهر في كلية طب الأسنان، ورغم ذيوع صيتها في الوسط الفني إلا أنها لا تزال تمارس مهنتها، وفق ما أكدته في تصريح لمجلة «ليالينا» في أغسطس الماضي، مشيرةً إلى أنها تمارس حياتها بشكل طبيعي، دون وجود أي صعوبات في الأمر.

محمد كريم

unnamed

لعب الفنان محمد كريم عدة أدوار في أفلام المخرج خالد يوسف، كان أبرزها «دكان شحاتة»، و«الريس عمر حرب»، كما عمل مقدمًا لبرنامج المسابقات الغنائي «ذا فويس».

وكريم هو خريج كلية الطب جامعة عين شمس، وذلك لنشأته في عائلة طبية بامتياز، وفق ما أكده في حوار لمجلة «لها»: «والدي ووالدتي طبيبان»، ورغم حبه للجراحة إلا أنه عمل في مجال السمنة والنحافة.

وبرر دخوله عالم طب التخسيس بدلًا من الجراحة: «الأمر لا يتناسب مع مهنتي لأني كثير السفر وبالتالي لا وقت لدي لإجراء عمليات، ووجدت أن التنحيف هو أسلوب تجميلي، لكن من دون جراحة»، وهو ما ساعده على استمرار عمله في المهنة بجانب التمثيل، موضحًا أنه كان يتمنى أن يكون طبيبًا، ولم يرغمه والداه على هذا التوجه.

د. سمير الملا

2610762_1501666127

اشتهر الفنان سمير الملا بأدائه دور الطبيب في الأعمال الفنية، إضافةً إلى تميزه في مهنته كطبيب متخصص في جراحة المخ والأعصاب، ولم يضحِّ بأي من العملين.

وظهر الملا في عدة أعمال درامية، أبرزها «دموع في عيون وقحة»، «رأفت الهجان»، «قلب ميت»، أما أشهر الأفلام التي شارك فيها «التوربيني»، و«قشر البندق»، و«الإرهاب».

وتولى الملا متابعة حالة الفنانة الراحلة سعاد نصر، بعد أن دخلت في غيبوبة إثر عملية جراحية لشفط الدهون، وكان قد أكد أن حالتها تتقدم بشكل بطيء، مع إشارته إلى استقرار حركة ضغط الدم ورموش العين، كاشفًا حينها أنها حركت يدها بعدما وخزها بإبرة، بعدها صرح بوفاتها إكلينيكيًا لصحيفة «الشرق الأوسط» في 13 فبراير 2006.

فؤاد خليل

wp-image--1577100374

كان له أسلوبه المميز في الوسط الفني، وأحتل مكانة في قلوب الكثير من الجمهور، تألّق الفنان الراحل فؤاد خليل في مسيرته الفنية، وجذب اهتمام الجمهور بأدائه المتميز في العديد من الأعمال الفنية، وكان أبرزهم «حلق حوش»، و«صايع بحر»، و«التعويذة»، و«البيضة والحجر».

ومع دخول خليل عالم التمثيل اضطر إلى توقفه عن مزاولة مهنته الأساسية كطبيب أسنان، بعد تخرجه في كليتها عام 1961، وبدأ مسيرته الفنية من بوابة مسرحية «سوق العصر» في 1968.

يحيي الفخراني

4961_660_getimage

في عام 1971 تخرج الفنان يحيى الفخراني في كلية الطب جامعة عين شمس، ومارس مهنته فعليًّا في صندوق الخدمات الطبية بالتليفزيون المصري، وكان يتجه للتخصص في الأمراض النفسية والعصبية، قبل أن يتجه للتمثيل.

وميول الفخراني الفنية ظهرت من خلال مشاركته في فعاليات مسرح الكلية، وحصل على جائزة أحسن ممثل على مستوى الجامعات المصرية، وهو الأمر الذي ساهم في قصر مدة عمله بالطب، لتوجهه إلى التمثيل.

عزت أبو عوف

fcca0827-e789-4b44-ad1c-7ad226c03c51_16x9_600x338

«أنا دخلت الطب عشان أرضي والدي الله يرحمه، لأنه هو كان عاوز يخش طب»، هذا نص ما قاله الفنان عزت أبوعوف في برنامج «100 سؤال»، وأكمل سبب عدم دخول والده للكلية: «كانت مصاريف الطب أكتر بكتير من دخل عيلتي، لأن هما جايين من عيلة متوسطة من الصعيد».

هذه الظروف جعلت والد الفنان عزت أبو عوف يتمنى دخول نجله كلية الطب، لتحقيق ما عجز هو عن تحقيقه، بعد أن حالت الخدمة العسكرية بينه وبين حلمه: «جسمه واستعداده الرياضي خلاه يتقدم للجيش ويتقبل، وكان ده حدث غير طبيعي، لإن الجيش كان ساعتها لأبناء الباشوات والبهوات».

وتخصص الفنان عزت أبوعوف في مجال طب النساء والتوليد، إلا أنه لم يكمل مسيرته المهنية لحبه الشديد للموسيقى، ومن بعدها التمثيل.