هند رستم

هند رستم.. مايجب أن تعرفه عن “ايقونة السينما العربية”

فاتنة استطاعت أن تأسر قلوب الملايين ليس الرجال فقط بل النساء أيضا لأناقتها ورقيها المعهود، أطلت بجمالها الذي يمزج بين سحر الشرق وملامح الغرب، وأنوثتها الطاغية وجسدها الممشوق وذكائها الذي تحاكى عته كل من اقترب منها، وأدائها المميز في كافة الأدوار، استطاعت أن تجد لها مساحة لم يستطع أحد إلى الآن أن يشغلها وأن تنافس ملكات إغراء الغرب بها، هي مارلين مونرو الشرق الفاتنة هند رستم، صنعت لنفسها اسماً من ذهب في عالم السينما، لتصبح هند رستم أيقونة من أيقونات السينما العربية.

ولدت هند حسين بنت محمد باشا رستم في 12 نوفمبر عام 1931، من أصول تركية شركسية في حي محرم بك بالإسكندرية وكان والدها ضابط شرطة. ودخلت مجال التمثيل بعد أن هجرت بيت والدها اعتراضا على عملها بالفن.

كان أول ظهور مشهور لها كان ككومبارس في فيلم “غزل البنات” مع المجموعة التي غنت خلف الراحل ليلى مراد في أغنية “اتمختري واتمايلي ياخيل” عام 1949، لكن الحقيقة أن أول ظهور فني لها كان في فيلم “أزهار وأشواك” مع الراحل عماد حمدي.

شاركت في 8 أفلام كومبارس صامت دون أن تنطق فيهم كلمة واحدة، وكان أول فيلم تتحدث فيه هو “الستات ما يعرفوش يكدبوا” مع إسماعيل يس وشادية وشكري سرحان عام 1954 حينما قدمت دور فتاه ساذجة مع شادية وإسماعيل ياسين، ومن هنا بدأت علاقتها مع إسماعيل ياسين الذي ظل يساعدها فنيا.

التقت زوجها الأول المخرج حسن رضا بعد أدائها دورها في فيلمها الأول “أزهار وأشواك” لتتزوج منه وتنجب ابنتها الوحيدة “بسنت”. تزوجت مرتين، الأولى كما قلنا من المخرج حسن رضا وأنجبت منه ابنتها «بسنت» لكنها انفصلت عنه بعد ذلك، وتزوجت من الدكتور محمد فياض وبعد زواجها منه اعتزلت الفن وتفرغت للاهتمام به وبابنتها.

يعود الفضل للمخرج الكبير حسن الإمام في تحويل هند رستم إلى أدوار البطولة حيث أخرج لها عدة أفلام في بداية مشوارها الفني منها “بنات الليل” مع عماد حمدي ومديحة يسري عام 1955، كما تعاونت معه بعد ذلك في أهم أعمالها “شفيقة القبطية” و”الراهبة”. وكانت إنطلاقتها الحقيقية بعد ذلك في العديد من الأفلام منها “ابن حميدو” و”صراع في النيل” و”رجل بلا قلب” و”باب الحديد” و”كلمة شرف”.

كانت لا تجيد الرقص في أفلامها ولكن قبل أن تقدم فيلم “شفيقة القبطية” تدربت على يد المدرب والراقص علي رضا لمدة عام كامل حيث كان معها طوال التصوير وراء الكاميرا كما علمها فريد الأطرش الرقص في كواليس فيلم “أنت حبيبي”.

اختارها الأديب الكبير عباس العقاد لعمل موضوع صحفي مشترك معه لأنها تشبه “سارة” التي كان يحبها وزارته بمنزله حيث استقبلها على الباب وقال لها “لقد التقى الهلال مع النجوم” وجلست معه 4 ساعات بعد أن كان مقررا له ساعة واحدة. وصرحت هند أن أهم مقابلة كانت مع الأديب الكبير والذي استقبلها بحفاوة شديدة وكتب فيها روايته الشهيرة “سارة”، ولم تنسى هذا اللقاء طوال حياتها.

كشفت هند أكثر من مرة أن هوايتها المفضلة هي تربية الحيوانات الأليفة، لدرجة أنها كانت تمتلك 21 كلبا من جميع الأنواع.

تحدث هند للماكيير الشهير محمد عشوب، والذي عمل سابقا مع النجمة هند رستم في “برنامج ممنوع من العرض”، عن أشهر مواقفها مع زملائها في الفن وهذه أشهر 3 مواقف:

  • توقفت عن العمل مع النجم إسماعيل ياسين الذي ساعدها في بدايتها، وظهرت معه في عدة أفلام، بسبب ابنتها “بسنت” التي طلبت منها بعد فيلم “ابن حميدو” ألا تتعاون مع النجم إسماعيل ياسين، لأنه نجم له شعبية وطابع خاص فهو في عيون الناس البطل وأي نجم أخر يظل مساعد للنجم الكوميدي، وبعدها رفضت هند كل أفلام إسماعيل ياسين حتى لا تغضب ابنتها الوحيدة.
  • الموقف الثاني مع سيدة الشاشة فاتن حمامة، حيث تعاونت معها في فيلم “لا أنام”، وقدمت هند دور المرأة اللعوب التي تتزوج والد فاتن حمامة، ويحكي “عشوب” أنه في مشهد يجمع بين “فاتن” التي تهدد “هند” بفضح خيانتها لزوجها، وأثناء تصوير المشهد تقوم هند بخلع حذائها ولكنها بدلا من أن تضعه جانبا تظل ممسكة به وتحركه أمام الكاميرا أي في وجه فاتن حمامة. وبعد نهاية المشهد طلبت “فاتن” من المخرج صلاح أبو سيف إعادة المشهد مرة أخرى، وعندما طلب المخرج من هند التصوير أدركت هند السبب، وبذكاء استبدلت الحذاء بالسيجارة، وفي نهاية المشهد “نفخت” السيجارة أمام الكاميرا، وعقب انتهاء التصوير طلبت من المخرج أن يختار المشهد المناسب بالحذاء أو بالسيجارة!
  • الموقف الأخير عندما أقنعت هند رستم يوسف شاهين بأداء دور “قناوي ” في فيلم “باب الحديد” رغم أنه كان اتفق مع ممثل أخر، وعندما فشل الفيلم في السينما توقعت هند أن الفيلم سيصبح من علامات السينما المصرية، بالفعل احتل المركز الرابع ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما.

وقدمت “أيقونة السينما” حوالي 74 فيلم من أشهرهم “صراع في النيل” و”إشاعة حب” و”بين السما والأرض”، و”رد قلبي”، و”امرأة على الهامش”، و”شفيقة القبطية”، واشتهرت بأدوار الأغراء حتى لقبت بـ”مارلين مونرو الشرق، ثم اعتزلت عام 1979 في أوج مجدها السينمائي بعد فيلم حياتي عذاب

هند رستم باب الحديد

حصلت هند على شهادة تقدير عن فيلم «نساء في حياتي» من مهرجان فينسيا عام 1957 وجائزة النقاد عن فيلم «الجبان والحب»، وكما كرمت من جمعية العالم العربي بباريس.

بعد رزاجها من الدكتور محمد فياض تفرغت لحياتها الأسرية حتى رحلت في 8  أغسطس 2011 بسبب أزمة قلبية حادة.

شيكو واحمد فهمى وهشام ماجد

انفصال “متفق عليه”.. وعودة “مستحيلة” والخاسر الأكبر هو الجمهور!

«الانفصال المتفق عليه من قبل الطرفين هو الأكثر سعادة وهدوءا، ويتجنبان من خلاله الشعور بالذنب أو المسؤولية، بل ويمكن أن يستمرا كصديقين مستقبلًا»، كان هذا أحد تعريفات عُلماء الاجتماع عما يسمى بالانفصال السعيد بين الزوجين، ونقتبس هذا التعريف في توصيف الانفصال الذي وقع بين الثلاثي شيكو واحمد فهمى وهشام ماجد.

الجمهور تعرف عليهم كـ«كُتلة» واحدة في عام 2008، حينما قدموا فيلم «ورقة شفرة»، الذي كان بارقة أمل في ظهور جيل جديد بأفكار جديدة في عالم الكوميديا، عشر سنوات قدموا خلالها العديد من الأعمال في السينما والتليفزيون، كانت كفيلة بأن يرتبط بهم الجمهور، وهذا ما يفسر الصدمة التي حدثت بعد إعلانهم الانفصال.

انشق الفنان أحمد فهمي عن الثلاثي، لنصبح أمام بطل جديد ينفذ أعماله بمفرده، ويتصدرها كنجم أول، فيما فضل الاثنان الآخران التشبث ببعضهما ليتحول الثلاثي إلى ثُنائي، ونصبح أمام واقعة أشبه بما حدث مع ثلاثي أضواء المسرح سمير غانم وجورج سيدهم والضيف أحمد، الذين حولهم القدر إلى ثُنائي بعد وفاة الضيف أحمد، لكنهما لم يستمرا طويلا، وهو الأمر الذي أكده هشام ماجد، في تصريحات إعلامية، بأنه قد يكون من المؤكد أن الثنائي أيضًا لن يستمر.

«الرجل العناب» هو سبب الخلاف

هشام ماجد وأحمد فهمي وشيكو كتبوا أفلامهم بأنفسهم، وبعد نجاح تجربة فيلمهم «ورقة شفرة» في 2008، قدموا فيلم «سمير وشهير وبهير»، الذي كان خطوة فارقة في مشوارهم الفني، ليكرروا النجاح بعد ذلك عام 2012 من خلال فيلم «بنات العم»، ويتحول الأمر بعد ذلك إلى «أكل عيش» ومصدر رزق وليس «لعب عيال»، لتبدأ المشكلات والخلافات بعد ذلك في أثناء كتابتهم فيلم «الحرب العالمية الثالثة»، حيث قرروا إسناد مُهمة الكتابة إلى السيناريست مصطفى صقر ومحمد عز. نجاح الفيلم السابق، الذي تخطت إيراداته 30 مليونا، لم يكن كافيا لإنهاء الخلاف بين الثلاثي؛ ففي أثناء استعدادهم لكتابة مسلسل جديد وهو «الرجل العناب»، اشتد الشقاق بسبب عدم إعجاب هشام وشيكو بالسيناريو الذي شارك في كتابته فهمي، ليقرر الأخير العمل «بمفرده».

 

على المستوى العملي، انفصال الثلاثي بمثابة صفحة جديدة، كأنهم يقدمون أنفسهم للجمهور لأول مرة، وهذا أمر صعب للغاية، وهو أن تُعيد بناء ما قد أنهيت بناءه، لكن اليوم مضى أكثر من عام على هذا الانفصال، نستطيع أن نُقيم هذا القرار والخسائر التي أحدثها. «مين الخسران؟» الكتابة كانت سبب الخلاف بين الثلاثي، لذلك بعد الانفصال من المُمكن أن تشعر بأن أحمد فهمي هو العُنصر الأقوى في كتابة سيناريو الأفلام، وأن هشام ماجد وشيكو هما الطرف الخاسر لضعف مستوى الفيلم الذي قدماه بعده، وهو «حملة فريزر»، الذي لم يحقق الإيرادات المتوقعة منه، ونال هجوم النقاد، في حين استطاع فيلم «كلب بلدي» لأحمد فهمي تحقيق إيرادات أعلى وتخطاهما بكثير، أيضًا في الموسم الرمضاني تأكد ذلك بعد نجاح مسلسل أحمد فهمي «ريح المدام» على مسلسلهما «خلصانة بشياكة» الذي شاركا بالتمثيل فيه مع النجم أحمد مكي.

هل يعود الثلاثي من جديد؟

خلال لقاء الفنان هشام ماجد، في برنامج “بوضوح” مع الإعلامي عمرو الليثي على شاشة قناة «الحياة»، أكد شعوره بالأسف بسبب الانفصال، رغم أنه يرى أنه كان لا بد أن يحدث، لكن فهمي عجل به، مؤكدًا أن الأخير صاحب قرار الانفصال نتيجة الخلافات التي حدثت أكثر من مرة، ويرى أن قرار عودتهم مرة أخرى وارد؛ لأن الجمهور تعود على ظهورهم معا. الكسور في الفن لا تلتئم بسهولة..

وفي هذا الشأن، قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن الانفصال في الفن «إجباري»، فتجد مثلًا السيناريست لينين الرملي يصنع الكثير من النجاحات مع محمد صبحي، لكن في مرحلة ما يختلفان ويتم الانفصال، أيضًا سمير غانم وجورج سيدهم بعد وفاة الضيف أحمد انفصلا ولم يستمر الثنائي. وقال الشناوي في تصريحاته لعديد من مواقع فنية واخبارية، إن ذروة التفوق بالنسبة للثلاثي، وأكبر نجاح جماهيري حققوه كان في فيلم «الحرب العالمية الثالثة»، وبعد الانفصال لم يستطع هشام ماجد وشيكو تحقيق النجاح في فيلمهما «حملة فريزر» وكان ضعيفًا، على عكس فيلم «قلب أمه»، فهو فيلم قوي فنيًا ويشع قدرا من البهجة عن فيلم الكويسين الذي قدمه فهمي مع فريق عمل بعيد عنهم.. ولكن هُناك عوامل ساعدت في ذلك، وهو المخرج عمرو صلاح الذي وفق في أول عمل فني له، بالإضافة لاستعانتهم بكُتاب سيناريو آخرين، وهما محمد محمدي وأحمد محيي.

وأكد الشناوي أن قرار عودة الثلاثي «مستحيل»؛ لأن التاريخ لم يثبت ذلك، فدائمًا الانشقاق يحدث لأسباب غير مُعلنة للصحافة والإعلام، ولذلك لم يعد أي ثنائي أو ثلاثي سابق، كما لم يعد لينين لصبحي، أو سمير غانم لجورج، فالكسور في الفن لا تلتئم. الحقيقة حاولنا كثيرًا أن نُحدد الخسائر التي نتجت عن قرار الانفصال، وبالطبع هي كثيرة، لكن لم نجد سوى خاسر واحد فقط وهو «الجمهور» الذي اعتاد على ظهورهم في عمل واحد.

في رأيك هل سيعود الثلاثي من جديد، أم تشارك الشناوي وهشام ماجد في “استحالة” العودة؟؟.. شارك برأيك في التعليقات لو سمحت!

هذا المخرج «تعمّد» ايذاء نادية الجندي!!

قدمت الفنانة نادية الجندي مشواراً طويلاً حافلاً بالأعمال على مدار تاريخها الفني، الذي كان ايضا حافلاً بالكواليس والحكايات والمشاهد المثيرة التي علقت بأذهان الجماهير لفترة طويلة..

ويبدو ان «نجمة الجماهير» كما اطلقت على نفسها في مقدمات معظم افلامها، قررت أن تروي كواليس واحد من مشاهدها التي قدمتها بالدراما، وبالتحديد في مسلسل “مشوار امرأة” الذي كتبه مصطفى محرم وأخرجه أحمد صقر وأنتجه محمد فوزي.

وذلك بعدما نشرت مقطع فيديو عبر حسابها على “إنستجرام” لمشهد من مشاهد المسلسل، والذي تعرضت فيه للضرب.

ذلك المشهد الذي يظهر فيه عدد من الأشخاص الذين يقومون بضربها وسحلها قبل أن يهربوا من المنزل ويتركوها غارقة في دمائها.

حيث علقت نادية الجندي على المشهد بكونها بعد الانتهاء من تصويره أصيبت بكدمات وجروح بالغة في ظهرها بسبب سحلها على الأرض.

وكشفت «نجمة الجماهير» عن كونها قبل بدء التصوير، فوجئت بمخرج المسلسل أحمد صقر يطلب من الممثلين أن يقوموا بسحلها على الأرض بعد الانتهاء من ضربها.

حيث كان المشهد في البداية يقتصر على الضرب، وهو ما تسبب في إصابتها بظهرها حيث إنها لم تقم بوضع شيء لحمايته أثناء التصوير.

ورغم ما حدث إلا أن نادية الجندي أكدت أن هذا المشهد من المشاهد التي تعتز بها، بعد ردة الفعل الجيدة التي حققها وقت عرض المسلسل للجمهور

الجمهور يمزق ملابس «كاميليا» ويتركها عارية!! 

“شعب متحرش بطبعه”..!!

أرجوك لو سمحت توقف عن توجيه الاتهامات للسينما والدراما بأنها أفرزت لنا جيلاً من المتحرشين!!.. فبعد قراءة تلك الواقعة التي نشرتها جريدة  أخبار اليوم في 21 يناير 1950، عندما قام الجمهور بتمزيق ملابس الفنانة كاميليا خلال العرض الأول لفيلمها Cairo Road، أو طريق القاهرة من إخراج  الانجليزي  ديفيد ماكدونالد وبطولة مواطنه إيريك بورتمان والفنانة المصرية.

نعم ياعزيزي القاريء مزق الجمهور ملابس كاميليا وتركها عارية تماماً من خلال تدافع أثناء الاستعداد لبدء العرض، وقالت هي شخصياً عن هذا في حوار لصحيفة صنداي  إكسبريس الإنجليزية :”الجمهور المصري مزق ملابسي وتركني عارية !”.

يخجلني هذا كثيراً كإنسان عشت عمراً بأكمله أصدق أن المصريين تغيروا في السنوات العشر الأخيرة، إلا أن هذا الخبر يبدوا مؤشراً على أننا شعب متحرش بطبعه.

لا تغضب عزيزي القاريء ولا تسبني وتتهمني بتشويه سمعة المصريين الذين أنتمي إليهم، ولكن سارع لحماية كل سيدة أو فتاة في الطريق تتعرض للتحرش ولا تدعي ساعتها أنك من بنها، قم بواجبك كرجل قبل أن تشتمني.

محطات في حياة “رائد المدبوليزم”.. أو “بابا عبده”

​من منا لا يعرف صاحب الضحكة الجميلة «بابا عبده» الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، صاحب مدرسة خاصة في الفن الجميل وله طريقه خاصة تدخل القلب سواء في ادواره الكوميديا أو الحزينة، ومن منا لا يتذكر فيلم الحفيد ودوره الجميل في رعاية ابنائه، وله العديد من الاعمال التي لا تنسي منها “ريا وسكينة”، ” أبنائي الأعزاء شكرًا”.

وقدم عبد المنعم مدبولي العديد من الاعمال للاطفال يتذكرها جيل الثمانينات بأكمله منها منها على سبيل المثال “تووت توووت” و” كاكي كا”، “الشاطر عمرو” ، ” الشمس البرتقاني”.

ولد الفنان عبد المنعم مدبولي في حي باب الشعرية بالقاهرة يوم 28 ديسمبر 1921 وعاش حياة صعبة في اسرة فقيرة وكبر لم يجد والده الذى توفى وهو بعمر 6 أشهر.

احب التمثيل منذ نعومة اظافرة وشارك في العروض المسرحية بالمرحلة الابتدائي ودرس بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرج عام 1949، وانضم إلى فرقة جورج أبيض وبعدها إلى فاطمة رشدى.

1- لم يكن دور “الناظر” في مسرحية “مدرسة المشاغبين”، عُد في البدء للفنان الراحل حسن مصطفى، بل كان الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي هو الناظر الأصليّ، لكنّه بعد أداء “البروفات”، اعتذر عن تقديم الدور بسبب عدد الساعات الطويلة التي يمضيها على المسرح، إثر ارتجال عادل إمام ، وسعيد صالح الدائم وخروجهما عن النص.

2- كان يدمن مشاهدة برامج المصارعة الحرة، لأنة كان يجد متعة في مشاهدة أشخاص يصارعون بعضهم، لأنه لا يستطيع أن يفعل مثلهم، وهكذا كان يشبع رغبته بمشاهدتهم.

3 – كانت أغنية “من غير ليه”، للموسيقار محمد عبد الوهاب، أحد أسباب استعادته لذاكرته بعد تدهور حالته الصحية ودخوله في غيبوبة، وكان الأطباء في حالة من الارتباك والذهول من سبب النزيف الداخلي الذي أدى إلى الغيبوبة، وطلبوا من عائلته أن يتحدثوا إليه لأنه من الممكن أن يسمعهم، فوضعة بجواره تسجيلاً لأغنية “من غير ليه”، وبعد أيام من الفحوص والإشاعات تمكن الأطباء من معرفه سبب النزيف الداخلي، وأفاق من غيبوبته.

4- كان يطلق عليه اسم “نيرون” الذي حرق روما، بسبب عصبيته الشديدة إلا أنه كان سريع الهدوء والتسامح.

5 – بعد نجاح مسلسل “أبنائي الأعزاء شكرًا”، قابله الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وعبر له عن حبه لشخصية “بابا عبده”، قائلًا له: “كنت أتابع المسلسل وألغي أي ارتباطات لأشاهده في موعده، وكنت أسجله لأشاهده مرة أخرى.

6- كان عاشقًا للرسم، فأقام قبل وفاته بعدة سنوات معرضًا لرسوماته حضره فاروق حسني، وزير الثقافة آنذاك، وعدد من الوزراء، حتى أنهم أخذوا بعض اللوحات في مبنى المحافظة ووزارة الثقافة، وكانوا مبهورين بجمال لوحاته.

7- وقف أمام رغبه ابنته ورفض خوضها تجربة التمثيل، وبرر موقفة بأن الفن سوف يأخذها من حياتها ولن يناسبها كفتاه سوف تكون أمًا أو زوجة.

8- برنامج “عمو فؤاد” سبب الخلاف الذي نشب بينه وبين الفنان فؤاد المهندس وتقاطعا لسنوات، فكان “المهندس” يقدم حلقات البرنامج في البداية حتى وقع الخلاف بينه إدارة التلفزيون التي قررت استبعاده، واستعانوه بـ “مدبولي”، فغضب “المهندس” منه غضبا شديدا خاصةً وأن العمل كان قد حقق نجاحًا كبيرًا.


9-  صرحت ابنته في إحدى حوارتها الصحفية بأنهم قرروا تحويل قصة حياته إلى عمل إذاعي في إذاعة صوت العرب، ولكنّ حدثت مشكلات جعلت أسرته تلغى الاتفاق مع مدير عام التمثيليات بالمحطة، بعدما عرفت أنه كان ينوي القيام بلعبة غير نظيفة، وإنتاج المسلسل لدولة عربية دون معرفتهم.

نال مدبولي خلال مشواره الفني العديد من الجوائز الفنية على اعماله التي وصلت إلى 150 فيلم و41 مسلسلا و31 مسرحية وكل هذا بالاضافة إلى الاذاعة والأغاني التي قدمها للأطفال.

وحصل على جائزة أفصل ممثل في فيلم الحفيد، وفيلم أهلا يا كابتن، بالاضافة إلى فيلم مولد يا دنيا، وكرمه الرئيس الراحل محمد انور السادات بمنحه شهادة تقدير خاص عن دوره في مسلسل أبنائي الأعزاء شكرًا.

ورحل الفنان الجميل بجسده في 9 يوليو 2006 ولكنه ترك لنا تراث كبير ومجموعة من الافلام التى تميزت بالابداع بعيدًا عن الاسفاف، وتوفى عن عمر يناهز 85 عامًا باصابه بالتهاب رئوي.