أراء عامة الفن السابع

“كيد العوالم”.. من أفلام المقاولات القليلة التي عرض في التليفزيون!

لا تبخل علينا بالمشاركة
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

في اطار حديثنا، الذي لا ينقطع، عن أفلام المقاولات التي انتجتها السينما المصرية بغرض طرحها الاساسي في شرائط الفيديو كاسيت لا في دور العرض السينمائي، في مطلع التسعينات قدم المخرج الكبير احمد صقر فيلمه “كيد العوالم” لمحمود حميدة وجالا فهمي ونهلة سلامه وعايدة رياض ولوسي، والذي يحكي عن حسني مدير صالة رقص الذي يستغل دخله وربحه في عدد من المشاريع الغير مشروعة، وعلى علاقة براقصة تعمل لديه في الصاله تتعرض لحادث اختطاف، لتكتشف ان الخاطفين هن زوجات حسني السابقات وتحكي كل منهن قصتها لتقرر التعاون معهن ضد حسني!!..

التأليف للكاتبة منى الصاوي والتي قدمت عديد من السهرات التليفزيونية والاعمال الكوميدية اشهرها “ليلة عسل” للمخرج محمد عبد العزيز عام 1990 واخرها “خلي الدماغ صاحي” لمحمد صلاح ابو سيف عام 2002. تميزت اعمالها بالاعتماد على كوميديا الموقف بالدرجة الاولى وان كانت الحبكة ضعيفة نوعا ما، ولكن جرعة الكوميديا قد تعادل ذلك لدى المشاهد مايكفي لانتاج عمل تجاري ناجح.

ورغم ان الانتاج كما يقولون “باربعة ساغ”!!.. اذ عمد المخرج الى تصوير اغلب المشاهد داخليا في فيلا او شقة او ماشابه وهذا يقلل كثيرا من نفقة الإنتاج. الا ان الفيلم على عكس المتوقع ظل في قاعات العرض لفترة طويلة حققت ربحا جيدا له قبل ان ينزل عالم الفيديو كاسيت. الاخراج للمخرج الكبير احمد صقر والذي كان من اول اعماله السينمائية ليقدم بعده العديد من الاعمال التليفزيونية الناجحة، اشهرها “اوبرا عايدة” عام 2000 و”حديث الصباح والمساء” 2001. ايضا ساهم في نجومية محمود حميدة الذي كان لايزال في بداياته الفنية. قدم شخصية كوميديه وان كان اداؤه فيها جادا وليس كوميديا، ولكن الاحداث كانت تحمل الكثير من كوميديا الموقف، ولا يزال المشاهد يذكر الافيه الشهير “أنا حُسحُس وحُسحُس أنا..”!!..

كما ساهم الفيلم في نجومية نهلة سلامة لتنطلق بعده في سينما المقاولات الى ان انطفأت مطلع الالفينات، اما لوسي وعايدة رياض فالامر ليس بالجديد عليهن، اذ شاهدهم الجمهور كثيرا في سينما الثمانينات في ادوار مشابهة. اما عن جالا فهمي فشخصيتها في الفيلم غير مؤثرة كثيرا وتاهت وسط زحمة من حولها. كما شهد الفيلم ايضا بدايات خالد الصاوي الفنية وتقريبا اول علاقته بالجمهور.

الفيلم كما قلنا حقق نجاحا كبيرا في شباك التذاكر حينما عرض في صيف عام 1991 كما ظل لفترة طويلة مطلوبا في عالم الفيديو كاسيت قبل ان يعرض في التليفزيون المصري عام 1997 فكان من ضمن القليل من افلام المقاولات التي عرضها التليفزيون عرضا عاما.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شارك بتعليق على المقالة!

ضع بصمتك وقل رأيك!

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.