شخصيات فنية

كوب من الشاي يتسبب في “حشرجة” صوت نعيمة الصغير!!

لا تبخل علينا بالمشاركة
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اشتهرت الفنانة نعيمة الصغير، كممثلة برزت فى تأدية دور الأم أو الحماة المتسلطة، أيضا قدمت عديد من أدوار الشر، فى عدد من الأفلام ، من اشهر ادوارها “نظلة” الحما المتسلطة في فيلم “الشقة من حق الزوجة”، وكذلك “الكاتعة” زعيمة عصابة الاطفال في فيلم “العفاريت” ودور “ريا” في فيلم “ريا وسكينة” ليونس شلبي وشريهان، كما أكسبها صوتها الأجش، ونبرتها فى الكلام، شهرة كبيرة.

من مواليد الاسكندرية عام 1925، بدأت حياتها كمطربة في الملاهي الليلية، بغنائها المونولوجات والأغاني الخفيفة. مع زوجها عازف القانون والمطرب الشعبي محمد الصغير ومنه اتخذت اسمها وشهرتها، حيث قاما بالغناء في الصالات، وانتقلا من كازينو إلى كازينو حتى استقرا بالعمل مع فرقة الفنان إبراهيم حمودة. بعدها انضمت نعيمة وزوجها لفرقة إسماعيل ياسين ورآها المخرج حسن الإمام، وعرض عليها دور مطربة في فيلم “اليتيمتين” بطولة الفنانة فاتن حمامة وثريا حلمي انتاج عام 1948 وقدمت فيه أغنية “طب وأنا مالي”.

اعاد اكتشافها سينمائيا المخرج يوسف شاهين والذي كان يعرفها سابقا حين كانت تعمل في الكباريه الموجود أسفل عمارة شاهين بالإسكندرية بالاربعينات خلال فترة الحرب العالمية الثانية. فقدم لها دورا في فيلم “إسكندرية ليه” كما كان في الواقع، فقدمت شخصيتها الحقيقية في الفيلم.

وطبعا كان صوتها الخشن أهم ما يميزها، وكانت تغني به وتحول إلى الصوت الذي نعرفه، وظهرت به في أعمالها المختلفة، وتحكي الفنانة الكبيرة لأحد البرامج الحوارية التي بثها التليفزيون المصري اواسط الثمانينات، أن سبب خشونته هو أن أحد زميلاتها، بدافع الغيرة، دست لها مادة سامة في كوب الشاي، ولكن نظرا لبنيتها القوية نجت من الموت ولكن أثرت هذه المادة السامة على أحبالها الصوتية وأصبح صوتها أجش، كما نعرفه.

تركت نعيمة المسرح واتجهت للعمل في السينما في اواخر الأربعينيات، لم تهتم كثيرًا للعمل في التلفزيون بعد افتتاحه عام 1960 أو المسرح. ونظرا لبنيتها القوية حصرها المخرجون في أدوار الشر والأم القاسية والعجوز المتصابية، قدمت أكثر من 185 شخصية بالسينما، على مدار مشوارها الذي استمر لأكثر من 40 عامًا، بعدما قدمت عددا كبيرا من أعمالها السينمائية والدرامية، إلى أن توفيت في 20 أكتوبر سنة 1991، عن عمر يناهز 83 عامًا.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شارك بتعليق على المقالة!

ضع بصمتك وقل رأيك!

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.