الفن السابع شخصيات فنية

«فن الإغراء» وأشهر من قدموه في سينما السبعينات والثمانينات

لا تبخل علينا بالمشاركة
  • 8
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    8
    Shares

فن الإغراء هو أحد أنواع التمثيل الواقعي والتصويري في السينما، ولم يكن الإغراء بصورته المعروفة والصريحة عاملا هامًا في بدايات السينما وحتى نهاية أربعينيات القرن الماضي، نظرا لسيطرة فكر السينما الهادفة على معظم المخرجين، حتى ظهرت السينما التجارية بعد الحرب العالمية الثانية، فبدأ في الظهور بشكله البسيط متمثلا في شخصية الأنثى ذات الأنوثة الطاغية والملامح الجميلة، فكانت على سبيل المثال في السينما المصرية سامية جمال وتحية كاريوكا أيقونتا الإغراء في مصر في الأربعينات و بدايات الخمسينات، وكان لكل منهما طابعا خاص وطعما مختلفا جمع بين الأنوثة والإغراء والخجل والتحفظ، فتعلقت قلوب الملايين بتلك الصورة.

وظهرت بعدهما هند رستم أو مارلين مونرو الشرق في أواخر الخمسينيات لترسم خطاً جديداً في مملكة الإغراء وتؤرخ لأنوثة من نوع خاص لا تعتمد فقط على الجمال الشكلي الذي امتلكته بجدارة، وإنما لأسلوب خاص آسر فكانت «هنومة» بائعة الكازوزة فاتنة كل العصور وفتاة أحلام مشاهديها من كل الطبقات.

وجاءت فترة السبعينيات لتحمل صخباً أكثر ووضوحاً أقوى في تقديم أدوار الإغراء لاسيما مع ظهور بعض النجمات اللاتي لم يمانعن المشاهد ولا الملابس الساخنة وقدمناها بأريحية واستعداد كبير، وبحلول الثمانينيات والوصول لمنتصفها بدأ المجتمع في الميل بشكل واضح للتحفظ، لكن هذا لم يمنع وجود محاولات لكسر القالب بظهور ما سمى بسينما المقاولات وما حمله ذلك من مشاهد جريئة بدرجة مبالغ فيها ودون مبرر درامي، وحتى مع ظهور مصطلح «السينما النظيفة» مطلع التسعينيات ظهر نوع أخر من نجمات الإغراء لا يمانعن في تقديم أي شيء طالما أنه كما يدافعن عن عملهن «في سياق الدراما».

ووجود الإغراء والأنثى بشكل عام كان ولا يزال عاملا مشتركا وخطا دائما في كل عمل سينمائي، لا يقتصر على الفنانات الشهيرات فقط بل دائما ما كان الباب مفتوحا للممثلات المغمورات والمبتدئات، ورغم خفوت تأثير هذا الجانب في بعض الأحيان فلا يزال عاملا مهما في صناعة السينما.

ويرصد «غاوي سينما» 11 فنانة قدمن أدوار الإغراء على مدار تاريخ السينما المصرية، نقلا عن تقارير اخبارية متنوعة وصفحاتهم الشخصية على موقع السينما دوت كوم.

نعمت مختار

راقصة مصرية شهيرة من مواليد 16 نوفمبر 1932، احترفت الرقص منذ صغرها، وبدأت العمل في السينما في مطلع الخمسينيات في فيلم «فتاة السيرك»، إلا أنها لم تحقق خطوات ناجحة في التمثيل.

شاركت في أكثر من 40 فيلمًا سواء بالرقص أوالتمثيل، ومنها «بين القصرين، ثرثرة فوق النيل، المرأة التي غلبت الشيطان، ناعسة، الزوج العازب، حمام الملاطيلي».

وهي ليست شقيقة الفنانة كريمة مختار كما يشاع في كثير من مواقع الفن!.. واشتهرت بأدوار الإغراء في حقبة الخمسينيات والستينيات، ومن أشهر أدوار الإغراء التي قدمتها دورها في فيلم «حمام الملاطيلي»، عام 1973، والذي كان «للكبار فقط» إذ قدمت دور زوجة المعلم صاحب الحمام التي تقيم علاقة غير شرعية مع أحد العاملين عنده في الحمام.

واشتهرت «مختار» بتلك الأدوار في معظم أفلامها على رأسها فيلم «ثرثرة فوق النيل»، عام 1971، والذي قدمت فيه أيضا دور زوجة خائنة، كما قدمت أدوار إغراء في أفلام أخرى مثل «المشاغب» مع فريد شوقي، عام 1965، وفيلم «بين القصرين» عام 1962. اعتزلت الفن في منتصف السبعينيات وتوفيت عام 1989 عن عمر يناهز 57 عامًا.

منال عفيفي

ممثلة مصرية ولدت في 27 مايو 1971، التحقت بمعهد الكونسرفتوار، ثم تركته والتحقت بمعهد الفنون المسرحية. لها مايقرب من 20 عملا، وبدأت في السينما عام 1994، من خلال فيلم «الطيب والشرس والجميلة» بجانب الفنان نور الشريف والفنانة إلهام شاهين، قدمت فيه دور «هناء».

واشتهرت بتقديم أدوار الإغراء، ومنها دورها في فيلم «عفاريت الأسفلت» عام 1996، بجانب الفنان محمود حميدة، وفيلم «الكلام في الممنوع» عام 1997. ولها مشهد شهير قدمته في فيلم «الأبواب المغلقة»، عام 2000، وأدت فيه دور «هناء» التي تقيم علاقة غير شرعية مع ابن صديقتها، وحازت على جائزة أفضل ممثلة دور ثان في المسابقة الدولية لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي عن هذا الفيلم. ومن أشهر أدوار الإغراء التي قدمتها على الإطلاق دورها في فيلم «الواد محروس بتاع الوزير» مع الفنان عادل إمام، حيث كانت تغازل الفنان كمال الشناوي وتقيم معه علاقة غير شرعية.

حاصرتها الشائعات عام 2011، وقيل إنها متزوجة سرا من رجل الأعمال المقرب من عائلة مبارك، حسين سالم، وأنهما تعارفا بعدما رآها في أحد أدوار الإغراء التي قدمتها، ثم تزوجا، لكنها نفيت تلك الشائعة وأقامت دعوى قضائية على من أطلقها.

رولا محمود

ممثلة مصرية، من مواليد 13 فبراير 1980، تخرجت في كلية الآداب، وبدأت التمثيل عام 2000 من خلال دورها في مسلسل «آوان الورد» مع الفنانة يسرا، وهشام عبدالحميد.

لها مايقرب من 18 عملا، وبدأت أعمالها السينمائية عام 2001 من خلال فيلمي «الساحر» من إخراج رضوان الكاشف، و«مواطن ومخبر وحرامي» من إخراج داوود عبدالسيد، ومن أشهر أعمالها «بنتين من مصر، وقطط بلدي، وبحب السيما، وهي فوضى».

قدمت «رولا» أدوار الإغراء منذ اللحظة الأولى، إذ قدمت دور فتاة ليل أول تجاربها عام 2000 في مسلسل «أوان الورد»، ثم أعادت تقديم نفس الدور في فيلم «الساحر».

قدمت أشهر أدوارها في الإغراء في فيلم «مواطن ومخبر وحرامي»، والذي قدمت فيه دور «مديحة» التي تقيم علاقة غير شرعية مع «سليم»، الذي يقوم بدوره خالد أبو النجا، ثم تتزوج «المرجوشي» الذي يقوم بدوره شعبان عبد الرحيم، لكنها تخونه مع «سليم».

وفي عام 2006 قدمت «رولا» دور إغراء آخر، في فيلم «مفيش غير كده، مع الفنانة نبيلة عبيد، من إخراج خالد الحجر.

نرمين ماهر

ممثلة مصرية، من مواليد 31 مارس 1977، بدأت حياتها المهنية كموديل في الإعلانات وأغاني الفيديو كليب، ثم اتجهت للتمثيل عام 2005.

اختارها الفنان عادل إمام عام 2005 لتقديم دور إحدى الفتيات اللاتي يقمن معه علاقات غير شرعية في فيلم «السفارة في العمارة»، إذ قدمت دور مضيفة الطيران «أوشين».

وقدمت أدوار الإغراء منذ ظهورها مع عادل إمام عام 2005، ثم قدمت دور إغراء آخر في فيلم «درس خصوصي» مع محمد عطية وهنا شيحة.

ويعد أشهر أدوارها في الإغراء هو الدور الذي قدمته في فيلم «قبلات مسروقة» عام 2008، من إخراج خالد الحجر، إذ قدمت دور «مايا» التي تقيم علاقات غير شرعية مع أحمد عزمي.

وقدمت أول بطولة مطلقة لها عام 2013، في فيلم «الهاربتان» مع الفنانة ريم البارودي، وقدمت فيه دور «هند» التي تهرب من أهلها للعمل في الوسط الفني، وقدمت فيه دور فتاة إغراء تحاول الشهرة من خلال جمالها.

ناهد يسري

ولدت في 6 فبراير 1949 وقامت ببطولة عدد من الأفلام في السينما المصرية في الستينيات والسبعينيات، واتسمت مشاهد بعض هذه الأفلام بالجرأة، لها ما يزيد عن 20 فيلما.

بدأت مشوارها الفني عام 1968 في أدوار صغيرة في أفلام «شاطئ المرح»، و«المساجين الثلاثة»، لكنها لم تحقق النجاح المتوقع لذلك قررت السفر للبنان عام 1970، وقدمت العديد من الأفلام المصرية اللبنانية المشتركة التي اعتمدت على المشاهد الجريئة والإغراء الصارخ ، أبرزهم فيلم «سيدة الأقمار السوداء» أمام حسين فهمي عام 1972، وقدمت من خلال هذا الفيلم دور فتاة ليل تشعر دائما بعدم المتعة وتقيم علاقات مع الرجال من أجل إشباع هذا الإحساس، وفيلم «ملكة الحب» 1973 أمام حسين فهمي وعادل أدهم، قامت فيه بدور ملكة تحب أحد علماء القرن العشرين فتعود معه لأرضه أثناء انفجار واختفاء القارة، وتؤدي مشاهد جريئة مع حسين فهمي، دون مبرر درامي، و«امرأة من نار» 1971 أمام صلاح ذو الفقار، وتلعب دور «تركان» تقيم علاقة مع رجل عصابات وتاجر مخدرات وتحمل منه، وتتركه لتحب شخصا آخر وهو صلاح ذو الفقار وتنقذه من القتل على يد العصابة، ويجمعهما عدد من المشاهد الجريئة والمثيرة.

وفي عام 1974، تعرضت لحادث سيارة في بيروت توفيت على إثره صديق لها وتعرض وجهها لتشوهات بسيطة، ما جعلها تبتعد عن السينما وتتزوج وتنجب ابنتها الوحيدة، وفى أوائل الثمانينات عادت للمجال الفني بأدوار بعيدة عن الإغراء مثل أفلام «ولو بعد حين»، و«النصيب مكتوب»، و«ساعات الفزع»، ثم قررت اعتزال الفن تماماً وارتداء الحجاب عام 1990، ولم تظهر في الإعلام إلا عند تكريمها بدولة الكويت عام 2010.

سميرة صدقي

ولدت بالإسكندرية في 22 يونيو 1960 لعائلة فنية، فوالدها هو الفنان عبدالمقصود صدقي، ووالدتها ممثلة مسرح، تخرجت من كلية الآداب جامعة الإسكندرية، عشقت الفن في سن مبكرة، نظراً لأن والدها كان يدير فرقة مسرحية في الإسكندرية وكان صديقاً لعدد كبير من المخرجين والممثلين، فعملت وهي طفلة في فرقته حتى أوقف والدها الفرقة المسرحية التي أنشأها واشترى فندقا، وابتعدت عن الأضواء.

ومع تكوين عبدالمنعم مدبولي فرقة «المدبوليزم» في 1975 بدأت «صدقي» العمل مجددًا وشاركت في مسرحية «راجل مفيش منه» وأعقبتها مسرحية «يا مالك قلبي بالمعروف»، و«بنات العجمي»، وبعدها اشتركت في عدد من المسلسلات التلفزيونية، مثل «الفجر الأخير»، و«اللص الظريف».

اشتهرت بتقديم الأدوار الثانوية وأدوار الإغراء والمرأة اللعوب والمشاهد الساخنة في أفلام المقاولات، كانت بدايتها السينمائية مع فيلم «أين المفر» عام 1977 أمام محمود ياسين، وسهير رمزي، وكانت أول بطولة لها في فيلم «أسوار المدابغ» عام 1983 مع محمود ياسين وحسين فهمي وصفية العمري وإخراج شريف حمودة، وبعدها شاركت في بطولة ما يقرب من 36 فيلما كان أبرزها «التوت والنبوت» عام 1986، و«القرداتي» 1987 أمام فاروق الفيشاوي وسمية الألفي، ولعبت دور امرأة لعوب تقيم علاقة مع رجل أعمال، و«الحب فوق سحاب» 1986 حيث لعبت دور «حياة» مضيفة طيران مستهترة تقيم عدة علاقات عاطفية مع عدد من الرجال ومنهم مدير طاقم الطائرة الذي يقوم بدوره الفنان، محمد عوض، و«صاحبك من بختك» 1990، و«الحجر الداير» 1992، و«غريب في الميناء» 1995، و«الحب في ظروف صعبة» 1996.

وابتعدت فترة طويلة عن الأضواء إلى أن عادت في أدور بعيدة عن الإغراء في مسلسل «أخت تريز» مع حنان ترك عام 2012، و شاركت في مسلسلي «الصندوق الأسود» و«سارق الأيام» في 2014.

سميحة توفيق

تألقت خلال الخمسينات والستينيات وبرزت في أدوار الإغراء لما تتمتع به من جمال وأنوثة طاغية جعلت منها مطمعا للكثيرين وكان على رأسهم الملك فاروق.

ولدت في 19 يوليو 1928 بمحافظة المنيا، وكان والدها يعمل مروضا للأسود في سيرك واكتشفها الفنان الراحل يوسف وهبي وهي في عمر 14 عاما وكانت في ذلك الوقت محجبة فخلعت الحجاب وأشركها «وهبي» بالرقص في عدد من الأفلام ما جعل المنتجون يحاولون حصرها في دور الراقصة إلا أنها فضلت التمثيل.

كانت بدايتها في فترة الأربعينيات من خلال فيلم «ليلى في الظلام» عام 1944، أمام حسين صدقي، وليلى مراد، وأمينة رزق، وأنور وجدي، وشاركت بدور المرأة اللعوب وفتاة الليل في عدد من الأعمال الفنية منها فيلم «المرأة شيطان» 1949، أمام محمد فوزي، و«ابن النيل» 1951مع شكري سرحان، و«سلطان» عام 1958 مع فريد شوقي، و«عصر الحب» وكان آخر أعمالها مسرحية «ريا وسكينة» مع سهير البابلي وأحمد بدير وعبد المنعم مدبولي وشادية.

ودائما ما كانت «توفيق» تذكر الدعم الكبير الذي قدمته لها الفنانة الراحلة، تحية كاريوكا، وقالت في أحد أحاديثها الصحفية التي أجريت معها قبيل وفاتها إن «كاريوكا» أنقذتها من الملك فاروق الذي أراد ضمها إلى حريمه، على حد قولها، كما ذكرت أن الفنان الراحل، فؤاد المهندس، طلبها للزواج قبل ارتباطه بشويكار لكنها رفضت لأنها كانت تعتبره أخ لها.

وأصيبت «توفيق» بمرض هشاشة العظام الذي أقعدها عن العمل فعرف الفقر طريقه إليها لينتهي بها الحال في شقة متواضعة بحي السيد زينب حتى رحلت في 20 أغسطس 2010، وكانت الفنانة شادية تنفق عليها منذ عملتا معا في «ريا وسكينة» حتى وفاتها.

لولا صدقي

لم تكن بدايتها سينمائية على الإطلاق، فبعد أن ودعت الفنانة لولا صدقي حياة الكباريهات والكازينوهات كراقصة ومطربة تغني بالإنجليزية والفرنسية، اتجهت بمساعدة والدها إلى اعتلاء خشبة المسرح في دور صغير بإحدى مسرحيات فرقة دكتور أمين توفيق المسرحية.

عشقت «صدقي» التمثيل ووجدت متعتها الحقيقة في تجسيد الشخصيات التي تختلف عن شخصيتها الواقعية، ثم أتاحت لها شقيقتها الفنانة صفية، التي سبقتها إلى مجال الفن بأعوام طويلة، فرصة أولى في السينما مع محسن سرحان بفيلم «حياة الظلام» عام 1940.

كانت «لولا صدقي» تعتبر واحدة من سمراوات الشاشة العربية وأحلى صباياها، وتألقت في أدوار الإغراء والفتاة العابثة الارستقراطية المستهترة، والفتاة المغرية التي توقع بين البطل وحبيبته للفوز به والزواج منه، مثل أفلام «عفريتة هانم» 1949 مع فريد الأطرش وسامية جمال، و«يا حلاوة الحب» 1952 مع محمد فوزي ونعيمة عاكف، و«النمر» 1952 مع أنور وجدي ونعيمة عاكف، و«سماعة التليفون» 1951 أمام عماد حمدي وشادية، و«اللص الشريف» عام 1953 أمام إسماعيل ياسين.

ياسمين

فنانة شابة ظهرت في فيلم واحد فقط وهو «شيء في صدري» عام 1971، قصة إحسان عبد القدوس وإخراج كمال الشيخ، وبطولة رشدي أباظة وهدى سلطان، وقدمت «ياسمين» دورا صنفه النقاد بأنه من أدوار الإغراء نظرا لما به مشاهد مثيرة مع الشاب الذي تحبه، وكذلك مع رشدي أباظة الذي حاول السيطرة والاعتداء عليها.

وتوقع العديد من نجوم الفن لها مستقبلا ونجاحا كبيرين لأنها صاحبة وجه جميل ساعدها على التألق في الدور، ويعتبر هذا الفيلم أول وآخر عمل سينمائي لـ«ياسمين» على الشاشة، وبعد ذلك قررت الاعتزال وارتدت الحجاب.

خلود

ممثلة مصرية ولدت 10 أغسطس 1962، بدأت مسيرتها الفنية من خلال الإعلانات، ثم اتجهت إلى التمثيل، وعملت بين السينما والتليفزيون، ورغم أنها لم تقدم سوى 18 عملا فنيا، لكنها اشتهرت بأدوار الإغراء والمشاهد المثيرة، وخاصة الدور الذي قدمته في فيلم «أبناء وقتلة» عام 1987 للمخرج عاطف الطيب، وبطولة محمود عبد العزيز، وشريف منير، ونبيلة عبيد، حيث ظهرت في شخصية فتاة في المرحلة الثانوية تدعى «وداد» تحاول الإيقاع بأبناء خالتها الاثنين في الوقت نفسه، وتقيم علاقة مع ابن خالتها الذي لعب دوره شريف منير وتحمل منه.

كما قدمت شخصية الفتاة المثيرة اللعوب في عدة أفلام أهمها «الشاهد الأخرس» 1985، أمام عادل إمام، ووفاء مكي، و«شادر السمك» مع أحمد زكي، نبيلة عبيد، و«يا صديقي كم تساوي» مع فاروق الفيشاوي، وصفية العمري، ثم ابتعدت عن العمل الفني لسنوات، لكنها عادت عام 2005 لتشارك في بطولة فيلم «خالي من الكوليسترول» مع إلهام شاهين، وأشرف عبد الباقي، ثم ابتعدت مجددًا.

منيرفا

ممثلة وراقصة مصرية اسمها الحقيقي منيرة أحمد خشبة، قامت بعدة أدوار صغيرة في أكثر من 20 عملًا فنيًا مع كبار الممثلين، منها الأفلام والمسرحيات والمسلسلات، ودائما ما كانت تظهر في دور الراقصة المثيرة أو امرأة لعوب واتسمت أدوارها بجرأة كبيرة ومشاهد مثيرة، واعتزلت الفن في منتصف التسعينات.

ظهرت في أدوار الإغراء في عدة أفلام، أهمها فيلم «سلام يا صاحبي» 1987 للمخرج نادر جلال، وبطولة عادل إمام، وسعيد صالح، حيث ظهرت في دور سكرتيرة لعوب تريد أن توقع بالرجل التي تعمل لديه لتقيم علاقة معه، وفيلم «ليلة بكي فيها القمر» 1980 أمام حسين فهمي، وصباح، و«احترس عصابة النساء» 1986 أمام سمير غانم، وإلهام شاهين، و«عفوا زوجتي العزيزة» 1990 أمام وحيد سيف وأحمد راتب.

  •  
    8
    Shares
  • 8
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شارك بتعليق على المقالة!

One Reply to “«فن الإغراء» وأشهر من قدموه في سينما السبعينات والثمانينات

ضع بصمتك وقل رأيك!

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.