أخبار فنية

عندما ضرب يوسف بك وهبي موسيقار الاجيال بالشلوت!! 

لا تبخل علينا بالمشاركة
  • 10
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    10
    Shares

يحكى عن عميد المسرح العربي قديما أنه كان فظا بعض الشيء مع فريق العمل التابع له في مسرح رمسيس، بل والجمهور أيضا.. فكان كثيرا مايمنعهم من التصفيق اثناء تقمص بعض الأدوار على المسرح، ولم يكن يسمح لهم بالتجمهر أمام المسرح بقصد مصافحته أو السلام عليه كما هو الحال مع باقي الفنانين.

وفي هذه التدوينة نروي موقف طريف حدث لـ “موسيقار الأجيال” محمد عبدالوهاب في أول لقاء جمع بينه وبين الفنان يوسف وهبي في بداية العشرينات من القرن الماضي.

ذكرت مجلة الكواكب في عددها الصادر في يناير عام 1954 في سلسلة مذكرات موسيقار الاجيال أنه قال لوهبي: «عايز أفكرك يا يوسف بيه إني كنت أد إيه منبهر بيك، وفي ليلة لا يمكن أنساها أنا انتظرتك في شارع عماد الدين وهجمت على العربية بتاعتك وشديت أيدك علشان أبوسها و أفوجأ بجنابك تضربني بالقلم. وبشلوت محترم وأنت بتقول لي: «أمشي يا ولد!.. يالا ياكلب يا ابن الكلب من هنا!.. ومشيت وأنا بأبكي وبسأل نفسي هل ها أوصل في يوم لشهرة يوسف بيه؟»

وعندما ذكره عبد الوهاب بتلك الحادثة، اعتذر على الفور له يوسف بك وهبي قائلًا: “والله يومها لم أكن أتصور أن واحدًا من الشارع سيكون نجمًا عظيمًا”، لكن موسيقار الأجيال التمس له العذر عندما عرف شعور النجوم عندما تضيق عليهم الجماهير ويلتفون حولهم.

ومرت السنوات ونال عبد الوهاب شهرة كبيرة من خلال افلامه في الثلاثينات، حتى انه استأجر مسرح رمسيس الذي صفع امامه ليغني فيه، وبحضور يوسف بك وهبي شخصيا والذي صفق له بعد انتهاء وصلته الغنائية!

كما شارك الاثنان في فيلم (غزل البنات) عام 1949 اخراج انور وجدي.. هذا ويُعد موسيقار الأجيال أحد أعلام الموسيقى العربية ويُطلق عليه لقب “موسيقار الأجيال” ومطرب الملوك والأمراء.

  •  
    10
    Shares
  • 10
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شارك بتعليق على المقالة!