أخبار فنية

خلاف بين ماجدة واحسان عبد القدوس حول رواية “أين عمري”!!

لا تبخل علينا بالمشاركة
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

نشرت مجلة الكواكب عام 1957، خبر يتحدث عن خلاف كبير بين الأديب الكبير إحسان عبد القدوس والممثلة الصاعدة انذاك ماجدة، على بعض التفاصيل في رواية فيلم “أين عمري” التي تقوم ماجدة بإنتاجه وبطولته.

وتروي لنا السيدة ماجدة الصباحى ذكرياتها عن هذا الفيلم تقول: لأننى أردت تمثيل أدوار أحبها قررت أن أقوم بإنتاج الروايات والقصص التي تستهوينى، وكانت باكورة هذه القصص “أين عمري”.

القصة التي كتبها الأديب إحسان عبد القدوس، اشتريت منه الرواية التي كنت قد قرأتها وأعجبتنى كثيرا بمبلغ 500 جنيه، وتم الاتفاق في العقد على دفعها على خمسة أقساط، على أن أقوم بإنتاجها بالتعاون مع شركة الشرق للإنتاج.

قدمت بعد ذلك القصة لعلى الزرقانى ليكتب لها السيناريو والحوار مقابل 1000 جنيه، لكن امتنعت “الشرق” بعد ذلك عن تمويل الفيلم وتأخر التصوير لمدة عام استطاعت خلاله إحدى الشركات أن تحصل على وعد من إحسان ببيع القصة لها مقابل مبلغ كبير.

وتستطرد ماجدة: وقتها أخبرنى إحسان أنه في حِل من اتفاقى معه لمضى عام كامل على العقد، فصممت على بدء تصوير الفيلم وإنتاجه بكل ما أملك من مال، وتأزم الموقف مع المؤلف. واستأجرت شقة في عمارة الإيموبيليا من أجل شركة الإنتاج واخترت أحمد ضياء الدين لإخراج الفيلم والبطولة ليحيى شاهين وزكى رستم وأمينة رزق وأحمد رمزى وفردوس محمد، ونجح الفيلم وحقق إيرادات ضخمة.

وأتذكر أنه في أحد المشاهد صفعنى زكى رستم قلمًا على وجهى صفعة حقيقية أثناء تصوير أحد المشاهد أدمت فمى وأفقدتنى الوعى، إلا أن زكى رستم بكى وقال سامحينى يابنتى أنا اندمجت في الشخصية ولم أستطع الانفصال عنها، وفى مشهد هروبى من أحمد رمزى رفضت استبدالى بدوبليرة وكان من أصعب مشاهد الفيلم.

جدير بالذكر انه تم ترشيح فيلم «أين عمرى» إلى مهرجان برلين السينمائي، ونجح هناك نجاحا كبيرا وأقبل الجمهور والنقاد في ألمانيا عليه فكان الانطلاقة الأولى لماجدة الصباحى في السينما .

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شارك بتعليق على المقالة!

ضع بصمتك وقل رأيك!

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.