سيدة الشاشة العربية
الفن السابع

أفلام لـ “سيدة الشاشة العربية” لا نعلم عنها شيئا!!

لا تبخل علينا بالمشاركة
  • 33
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    33
    Shares

تمثل “سيدة الشاشة العربية” فاتن حمامة نموذجا فريدا فى تاريخ السينما العربية، ليس فقط لأنها ظلت طوال حياتها نجمة متربعة على عرشها الذى لم يهتز، ولكن لأنها من الفنانين المحدودين الذين عرفتهم مصر والتى تربت وكبرت، نضجت وهرمت فى أحضان السينما. شاهدناها فى جميع مراحلها العمرية وشاهدناها فى كل نوعيات الأدوار. ومنذ كانت فى التاسعة من عمرها وحتى وصلت للاثنين وستين عاما. وما بين عام 1940 بفيلم «يوم سعيد» إخراج «محمد كريم» وحتى عام 1993 بفيلم «أرض الأحلام» إخراج «داود عبد السيد» قدمت «فاتن حمامة» 102 فيلم.

الحديث عنها يمكن ألا ينتهى وما كتب عنها من الممكن أن يصنع مجلدات. الجمهور يحفظ أفلامها، ويعتقد أنه يعرف كل شيء عنها.. ولكن حتى فاتن حمامة لم تنجُ من مصير «تراث السينما الضائع»، ومن المدهش أن نعرف أن هناك بعض الأفلام لفاتن حمامة لم يشاهدها الكثير من جمهورها، بل ربما حتى لا يعرف بوجودها المتخصصون والمؤرخون.. ولأنها أفلام «سرية»!.. وفى أفضل الأحوال سمعوا عنها، ولكن لم يشاهدوها لأنها لا تعرض الآن وبعضها لم يعرض من الأصل.

أشارت عدد من التقارير الفنية القديمة إلى اثنين من أفلام «فاتن حمامة» الضائعة وهما «أبو زيد الهلالي» و«حكاية وراء كل باب»، ومع هذه الأفلام توجد أفلام أخرى بعضها لا أحد يعلم مصيرها والأخرى أفلام عالمية شاركت فى بطولتها.

الأفلام الأولي

من المعروف أن فاتن حمامة بدأت التمثيل وهى طفلة فى فيلم «يوم سعيد»، ثم اختفت عن الأضواء لأربع سنوات لتعود إلى السينما وهى فى عمر المراهقة – 13 عاما – مع فيلم «رصاصة فى القلب» إخراج «محمد كريم»، ومنذ هذا العام وحتى عام 1979 كان غياب فاتن حمامة عن السينما محدودًا، ولم تختف تماما سوى فى الأعوام 1960، 67، 68، 70، 76 و78، بينما باقى السنوات كانت تقدم أفلاما بحد أدنى فيلما واحدا فى العام، وحد أقصى 13 فيلمًا فى عام 1952.

الأفلام التى تعرض باستمرار لفاتن حمامة هى التى عملت بها منذ عام 1955، وما سبق هذا العام يوجد العديد من الأفلام التى لم تعرض سواء على القنوات المفتوحة أو المشفرة، السبب مجهول ولا يخرج عن احتمالين إما أن تكون هذه الأفلام تلفت وضاعت مثل الكثير من إنتاجات السينما المصرية أو متواجدة عند أحد ملاك هذه الأفلام، ولكن فى حاجة إلى ترميم كى تكون صالحة للعرض. ومن هذه الأفلام «أول الشهر» إخراج «عبدالفتاح حسن» 1945، «الهانم» لـ«بركات» و«القناع الأحمر» لـ«يوسف وهبي» 1946، «ملائكة فى جهنم» لـ«حسن الإمام»، «نور من السماء» لـ«حسن حلمي» و«الملاك الأبيض» لـ«إبراهيم عمارة» 1947، «كانت ملاكا» لـ«عباس كامل» و«حياة حائرة» لـ«أحمد سالم» عام 1948، «الحلقة المفقودة» لـ«إبراهيم لاما» و«نحو المجد» لـ«حسين صدقي» 1949، «ابن الحلال» لـ«سيف الدين شوكت» 1951، «من عرق جبيني» لـ«فرنيشتو»، و«بعد الوداع» لـ«أحمد ضياء الدين» 1954.

«القاهرة».. العالمية!

فيلم «القاهرة – Cairo»، من الأفلام النادرة التى أنتجتها أشهر استوديوهات هوليوود «مترو جولدن ماير» فى مصر. من إخراج «وولف ريلا». وقامت ببطولته «فاتن حمامة» أمام مجموعة من أهم نجوم هوليوود منهم «جورج ساندرز» بطل الفيلم الشهير «كل شيء عن إيف» والذى نال عنه الأوسكار أفضل ممثل مساعد، و«ريتشارد جونسون» واحد من أشهر نجوم التليفزيون والذى قدم شخصية كاسيوس فى الفيلم الشهير «يوليوس قيصر» عام 1970 وشارك فى البطولة من مصر «أحمد مظهر»، «كمال الشناوي»، «صلاح منصور»، و«شويكار».

فيلم «القاهرة» مأخوذ عن رواية من تأليف «وليام ريلى بورنت» وكتب لها السيناريو «خوان سكوت». الفيلم يدور حول أمريكى يقرر بعد الإفراج عنه من المعتقل الألمانى أن يقوم بتفيذ خطته لسرقة جوهرة من مقبرة توت عنخ آمون بالمتحف المصري. ويحاول الاستعانة ببعض الأشخاص. وإن كانت السرقة تبدو سهلة فإن الهروب بالجوهرة كان هو الجزء الصعب. بعد أن أصابته لعنة الفراعنة. كاتب الرواية «ويليام ريلى بورنت» روائى وكاتب سيناريو من أشهر الأفلام التى كتبها «وجه الندبة» نسخة عام 1932، «هاى سييرا» و«الهروب العظيم»، أما فيلم «القاهرة» فهو مأخوذ من روايته «الغابة الأسفلتية» التى  قدمت فى السينما أول مرة عام 1950 فى فيلم من إخراج «جون هيستون»، رشح لأربع جوائز أوسكار منها أفضل سيناريو. وقامت بالتمثيل به كوجه جديد «مارلين مونرو»، وقد تم اقتباس نفس الرواية فى فيلمين آخرين هما«bandleaders» عام 1958 و«cool breeze» عام 1972. أما فيلم «القاهرة» فقد كان عرضه الأول فى يناير عام 1963 فى إنجلترا ثم عرض بعد ذلك فى المكسيك، وألمانيا الغربية، وفنلندا، وهولندا، والدانمارك، والولايات المتحدة الأمريكية ولم يعرض فى مصر. الفيلم ناطق بالإنجليزية.. هذا الفيلم كان المحاولة الأولى من فاتن حمامة لدخول السينما العالمية. يعرض الفيلم أحيانا على قناة الأفلام الكلاسيكية «TCM».

ظل الخيانة

فى نفس العام 1963 والذى يبدو أنه العام الذى كان من الممكن أن تنتقل فيه فاتن حمامة للعالمية بالفعل وتبدأ خطوات جادة نحو هذا الطريق، شاركت أيضا فى فيلم عالمى بعنوان «ظل الخيانة» أو «صراع الملعونين»، كما أطلقت عليه الصحافة المصرية. الفيلم إنتاج إنجليزى – يوغسلافى مشترك. من تأليف وإخراج الفرنسى «جورج بريكستون» وبطولة فاتن حمامة، والإنجليزيين «جون بنتلي» و«أنيتا ويست». قصة الفيلم تدور فى أجواء غموض وبوليسية وتبدأ الأحداث عندما يصل «ستيف» إلى مدينة تريستى الإيطالية وهناك يتمكن من إنقاذ «تينا» من إطلاق الرصاص عليها فى الملهى الذى تمتلكه، فتقرر «تينا» أن تستعين به كحارس خاص، وفى نفس الوقت تطلعه على سر والدها الراحل الذى أعطاها إياه قبل وفاته وهو قائمة بأسماء أشخاص يكتشف «ستيف» أن الأب كان يبتزهم لأنهم عملاء وخونة. وخريطة لمكان فى الصومال دفن به كنز من الأموال ودليل إدانة هؤلاء الأشخاص، بمحاولة الوصول لهؤلاء الأشخاص نجد أنهم رحلوا إلى أفريقيا ومعهم «نادية – فاتن حمامة» التى اختطفوها لتحل محل والدها الذى قتل والذى يعتقد أنه كان يحمل وثائق إدانة هؤلاء الأشخاص. هذا الفيلم يمثل أول إنتاج مشترك بين إنجلترا ويوغسلافيا.

وفى دعاية الفيلم وصفت «فاتن حمامة» بأنها أهم نجمات العالم العربى وأنها زوجة «عمر الشريف» الذى حقق نجاحا باهرا فى فيلم «لورانس العرب». أما عن كواليس الفيلم فقد نشرت قصته فى مجلة الكواكب فى أبريل عام 1963 بقلم الكاتب «عبدالنور خليل» وأعاد حكاية القصة الصحفى «محمد دياب» فى عدد خاص من الكواكب صدر عقب وفاة فاتن حمامة فى 2015 . الحكاية أن «فاتن» كانت تقيم فى إسبانيا فى ذلك الوقت مع زوجها «عمر الشريف» الذى كان يصور فيلم «سقوط الإمبراطورية الرومانية»، وهناك جاء منتج الفيلم للتعاقد مع فاتن، وبالفعل قبلت التمثيل فى الفيلم على أن يكون أولى خطواتها فى السينما العالمية، وقد صرحت فاتن حمامة بأنها سعيدة بالعمل فى مدينتى «بليد» و«دوبروفنيك» بسبب ما تتميزان به من سحر خاص وجليد يغطيهما فى الشتاء وأزهارهما التى تتفتح فى الربيع، كما أن الشوارع بها حوارى ضيقة تشبه حوارى القاهرة القديمة». وفى حوار لها مع إذاعة الـBBC  قالت إنها حاولت أن تحافظ على شيئين مهمين وهما أداؤها واللغة التى تتحدث بها وهى الإنجليزية لأنها غير لغتها الأصلية، وعلى الرغم من وجود نسخةDVD  يمكن شراؤها عبر الإنترنت لكن لا توجد أى معلومات عن الموعد الذى عرض به الفيلم فى عام إنتاجه.

رمال فاتن وشاهين الذهبية

من الأفلام التى لا يعرفها الكثيرون ومن الممكن أن يكون عددا محدودا فقط من شاهدها، تجربة فيلم «رمال من ذهب» وهى تجربة شديدة الأهمية سواء للبطلة «فاتن حمامة» أو لمخرج الفيلم «يوسف شاهين». الفيلم أنتج عام 1971. أحداثه تدور بين المغرب وإسبانيا. وقد شارك فى بطولته «بول بارخ»، «إيلينا ماريا توخيرو»، «روبين روخو» مع ظهور خاص لكل من «نهاد قلعي» و«دريد لحام» الذى يعد هذا الفيلم هو اللقاء الوحيد له مع فاتن حمامة. الفيلم تدور أحداثه حول إحدى القبائل فى صحراء المغرب والتى تشهد قصة حب «زبيدة – فاتن حمامة» و«طارق – بول بارخ» ولكن والد «زبيدة» يريد تزويجها من ابن عمها «جاسر». يقوم «طارق» بخطف «زبيدة»، وهو ما يدفع شيخ القبيلة – والد جاسر – لإلغاء قرار زواج «زبيدة» و«جاسر» واتخاذ قرار بأن تتزوج «طارق»، ولكن بعد أن يقوم بجمع مهرها. فى نفس هذه الأثناء يشاهد اثنان من الإسبان المتواجدين بالمغرب قوة «طارق» ومهارته فى مصارعة ثور، فيقرران أن يصنعا منه بطلا فى مصارعة الثيران وبالفعل يسافر إلى إسبانيا. حيث تتغير حياة «طارق» ويصبح مشهورا، فينسى «زبيدة» التى تقرر السفر وراءه، وبالفعل تتمكن من مقابلة «طارق»، ولكنها تستاء من التغيير الذى أصابه.

فيلم رمال من ذهب

وفى مبارزة مهمة يصاب «طارق» ليبتعد عنه كل من أحاطوا به من قبل وتقرر «زبيدة» الاعتناء به وترفض العودة لديارهم فى المغرب إلا بعد أن يقوم بآخر مباراة كى يثبت نفسه كبطل. بالفعل يتمكن «طارق» من تحقيق البطولة، ولكن تسقط «زبيدة» قتيلة بيدى «جاسر» الذى لحقهما هو الآخر للقضاء على «زبيدة» المتمردة والخارجة على قوانين القبيلة. الممثلون فى الفيلم يتحدثون باللهجة المصرية عن طريق (دوبلاج) لأصوات الممثلين الأجانب قام بأدائه «سناء جميل» «عمر الحريري» و«توفيق الدقن»، أما «فاتن حمامة» فتتحدث باللهجة البدوية. شارك فى كتابة قصة وسيناريو وحوار الفيلم كل من «إحسان عبدالقدوس»، «يوسف شاهين» و«خوسيه لويس ميرنو»، وهو كاتب ومخرج إسباني.. هذا الفيلم عبر عنه الناقد الراحل «رفيق الصبان» فى إحدى مقالاته عن «فاتن حمامة» قائلا: «ظروف كثيرة جدا دعت فاتن حمامة إلى ترك مصر لفترة مؤقتة للحياة فى لندن.. وفى خلال هذه الفترة مثلت فيلماً مع يوسف شاهين – الأفضل عدم ذكر اسمه – لأن لا يوسف شاهين ولا فاتن حمامة تتحدث عنه وكان يدور فى إسبانيا مع دريد لحام.. الفيلم الجميع ينكره ولا يعرض والجميع تبرأ من هذا الفيلم». يمكن مشاهدة الفيلم فى نسخة رديئة على موقع اليوتيوب.

أفلام قصيرة للتليفزيون

شهدت فترة السبعينيات نشاطا كبيرا لـ«فاتن حمامة» فى التليفزيون، ليس من خلال المسلسلات، ولكن من خلال الأفلام القصيرة التى قام بإنتاجها التليفزيون. فى البداية قدمت ثلاثة أفلام مأخوذة من كتاب «توفيق الحكيم» «مسرح المجتمع»، حيث قدمت عام 1972 فيلمين من إخراج  «بركات» أعدهما للشاشة «أحمد صالح» هما «ساحرة» مع «صلاح ذو الفقار» و«هذا الرجل أريده» مع «أحمد مظهر». الفيلمان عرضا مؤخرا على قناة «ماسبيرو زمان»، وفى عام 1973 قدم المخرج «سعيد مرزوق» المسرحية الثالثة فى فيلم تليفزيونى قصير هو «أغنية الموت» الذى شارك فى بطولته مع «فاتن حمامة» كل من «كريمة مختار»، و«حمدى أحمد» و«عبدالعزيز مخيون». وقد قام بإعداد النص وكتابة الحوار والأغانى الشاعر الراحل «عبدالرحمن الأبنودي» الذى حكى ذكرياته عن هذه التجربة فى مقال نشر فى مجلة «نصف الدنيا – عام 2003» بأنه كتبها فى ثلاثة أيام وكانت «فاتن حمامة» تستعين به فى التدريب على الأداء ويقول الأبنودي: «رحت أؤدى بالصوت والحركة أمامها، وأكسبتنى شجاعة وثقة، بل أطلقت يدى فى أمور الديكور وخلافه، وكنت إذا تخلفت عن البلاتوه تنظر يمينا وشمالا سائلة: «فين الخبير الصعيدي»؟ ولا تصور إلا إذا جاءوا بى – وبعد كل لقطة تنادينى وتسألنى الرأى أمام الجميع». «أغنية الموت» يحكى عن امرأة صعيدية قاسية، قدمتها «فاتن حمامة» ببراعة وبأداء استثنائى لها فى العويل والندب واختلاط جميع أنواع المشاعر بين القسوة والحنين، القناعة والشك. هذه المرأة تطالب ابنها الأزهرى بأن يأخذ بثأر أبيه، ولكن الابن يرفض فتطلب من ابن خالته أن يقوم بقتله حتى يمحو عاره، حيث يكون قتل الابن هنا جزاءً لتخاذله وتكون علامة قتل الابن أغنية يؤديها القاتل لتعرف أن المهمة نفذت.

حكايو وراء كل باب

وفى عام 1979 قدمت «فاتن حمامة» الفيلم التليفزيونى «حكاية وراء كل باب» من إخراج «سعيد مرزوق»، الفيلم كما أشرنا من قبل يضم ثلاث حكايات: «النائبة المحترمة» مع «أحمد مظهر»، «ضيف على العشاء» مع «أحمد رمزي»، و«أريد أن أقتل» مع «أبوبكر عزت» و«صفية العمرى».

اختفاء نادية

من المعروف أن «نادية ذوالفقار» ابنة فاتن حمامة والمخرج عز الدين ذوالفقار حاولت التمثيل، ومن المعروف أيضا أن فاتن حمامة كانت تعارض هذه الفكرة ومع ذلك قدمت «نادية» تجربتين الأولى فى إحدى قصص «حكاية وراء كل باب» والثانية فى فيلم من بطولتها هو «أنا لا عاقلة ولا مجنونة» عام 1976 إخراج «حسام الدين مصطفي».

منى ذو الفقار

وشاركها البطولة «محمود ياسين» و«نيللي» عن قصة لـ«إحسان عبدالقدوس»، سيناريو وحوار «حسين حلمى المهندس». الفيلم يحكى عن معاناة الفتاة «نادية» التى تعذبت من انفصال أبويها. وعندما تزوجت وجدت نفسها فى قبضة حماتها المتسلطة، «نادية» تريد الاستقلال فتطلب الطلاق وتبدأ معاناتها النفسية، فى نفس الوقت يحاول طليقها أن ينقذها من الضياع الذى تستمر فيه إلى أن يتم القبض عليها فى بيت دعارة تديره صديقة لها فيقوم طليقها بالدفاع عنها. ويعودان للحياة معا. هذا الفيلم لم يعرض من قبل على أى قناة تليفزيونية ولا توجد أى نسخ منه على الإنترنت أو الأسطوانات المدمجة!..

نشر الموضوع الأصلي لأول مرة في مجلة “روز اليوسف” بقلم: شيماء سليم (بتصرف بسيط)

  •  
    33
    Shares
  • 33
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شارك بتعليق على المقالة!

ضع بصمتك وقل رأيك!

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.