أشهر الجواسيس العرب.. راقية ابراهيم

لا تبخل علينا بالمشاركة
  • 2
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    2
    Shares

هى ممثلة يهودية ولدت في يوم 22 يونيو 1919م ، بحارة اليَهُود بالقاهرة، من عائلة يهودية ،إسمها الحقيقى راشيل أبراهام ليفى، وقد تعلمت في مدارس فرنسية، ثم تخرجت من كلية الأداب، وعملت كمدرسة أناشيد في مدرسة إبتدائية، وكانت تتمنى أن تصبح مطربة مشهورة.

وعندما طرقت أبواب السينما تمتعت بنجومية كبيرة فى القاهرة خلال فترة الأربعينيات وقد تزوجت من مهندس الصوت الشهير مصطفى والى، إلا أن ولاءها الأول والأخير كان لإسرائيل (ارض الميعاد)، حيث إنها تخلت عن مصريتها، واختارت أن تكون إسرائيلية‪ ‬ولعبت دورًا كبيرًا فى تشجيع يهود مصر على الهجرة لإسرائيل عقب حرب 1948، وإعلان قيام دولة إسرائيل‪.‬

ومن المواقف التي ظهر فيها بشدة عدم ولاء راقية إبراهيم إلى مصر عندما طُلب منها في مهرجان كان السينمائي أن تمثل مصر رفضت بشدة وقالت أنها ليست مصرية بشكل كامل ، ومرة أخرى في الستينات طلب منها تشارك بدور شخصية سيدة بدوية تساعد جنود الجيش المصري ضد الجيش الإسرائيلي رفضت هذا بشكل متعصب جداً وبسبب هذا الأمر بدأ يشك بها الجميع و أبتعد عنها المنتجين.

بعد قيام ثورة يوليو 1952 قررت الهجرة إلى أمريكا، بمجرد إنتهائها من فيلم «جنون الحب»، وإستكملت حياتها فى أمريكا كسيدة أعمال بعد ذلك وكانت تمتلك عدة بوتيكات لبيع المنتجات والتحف بولاية نيويورك، وقد تزوجت من يهودى أمريكى ديفيد توماس، ولها منه حفيدة تدعي ريتا ديفيد توماس. وكانت تتميز بمعرفتها للغات كثيرة مثل اللغة الإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية والعبرية، وعملت فترة كبيرة في هيئة الأمم المتحدة نظراً لتعدد علاقاتها الإسرائيلية والأمريكية ومعرفتها بهذه اللغات الهامة.

وكان أسوأ ما فيها أنها مؤمنة بالكيان الصيهوني بدرجة متعصبة للغاية، وهي نفسها التي تسببت في إغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى عام 1952م، فقد كانت صديقة حميمية لها، وإستطاعت من خلال صداقتها لها أن تقوم بتصفيتها لصالح الكيان اليهودى. إلا أن أحدًا لم يستطع إثبات هذا، حتى ظهرت حفيدة الممثلة المصرية مؤخراً لتؤكد صحة ما قيل. فكشفت ريتا ديفيد توماس حفيدة «راقية» من زوجها الأمريكي اليهودي أن جدتها لَها علاقة بشكل رئيس فى تصفية عالمة الذرة المصرية مستندة في ذلك إلى مذكراتها الشخصية التي كانت تخفيها وسط كتبها القديمة في شقتها بكاليفورنيا ، وتم العثور عليها منذ عامين. وأكدت حفيدة «راقية» أن جدتها استغلت علاقة الصداقة التي كانت تجمعهما، والتي كانت تسمح لها بالذهاب لمنزلها، وتصويره بشكل دقيق ، فدخلت شقتها وقامت بتصوير مداخل ومخارج الشقة، ثم إستطاعت ذات مرة أن تسرق مفتاح الشقة وتطبع منه نسخة علي صابونة، ثم أعطتها لمسؤل الموساد في مصر حينذاك، ثم قامت بعزومتها في الأوبرج بعد ذلك ، لتعطى الفرصة لمسؤل الموساد لدخول شقتها في غيابها وتصوير أبحاثها ومعملها الخاص، ودراسة تفاصيل عملية الإغتيال جيداً علي الطبيعة.

وقد كان عام 1952م، نهاية العلاقة بين راقية إبراهيم وصديقتها سميرة موسى، عندما عرضت راقية عليها الحصول على الجنسية الأمريكية، والإقامة فيها والعمل في معاملها، فرفضت سميرة بشدة مصدومة فيها، فقامت راقية بتهديدها حتي قامت سميرة موسى بطردها من شقتها في الحال ودون تردد. وحانت لحظة الإغتيال عندما كانت سميرة موسى فى البعثة الأمريكية، لزيارة إحدى المفاعلات النووية بأمريكا، وإستقبلتها صديقة مشتركة بينها وبين راقية إبراهيم، والتي قامت هذه الصديقة بإبلاغ راقية بتحركات سميرة هناك، وبناءاً عليه أخبرت الجاسوسة راقية إبراهيم مسؤل الموساد بأمريكا بتحركاتها، للتخلص منها، وبالفعل تم التخلص من العالمة المصرية سميرة موسى بإغتيالها.

وقد توفت راقية إبراهيم فى يوم 13 سبتمبر من عام 1977 بأمريكا ودفنت هناك.

  •  
    2
    Shares
  • 2
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شارك بتعليق على المقالة!

ضع بصمتك وقل رأيك!

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  1. التنبيهات: الاغراء في السينما المصرية.. بداية ونهاية - غاوي سينما